على الأقراص فَلم يكن اصطباغ، قَالَ: فأدمته.
(١٧٨ - (٩) بَاب الْوَفَاء بِالنذرِ وَقَوله عزّ وجلّ: {يُوفونَ بِالنذرِ} [الدَّهْر: ٧] .)
فِيهِ ابْن عمر: قَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عَن النّذر لَا يقدّم شَيْئا وَلَا يُؤَخِّرهُ. وَإِنَّمَا يسْتَخْرج بِالنذرِ من الْبَخِيل. وَقَالَ مرّة: لَا يردّ شَيْئا.
وَفِيه أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : لَا يَأْتِي ابْن آدم النّذر بِشَيْء لم أكن قدرته. لَكِن يلقيه النّذر إِلَى الْقدر قد قدّرته. فيستخرج إِلَيْهِ بِهِ من الْبَخِيل فيؤتيني عَلَيْهِ مَا لم يكن يؤتيني عَلَيْهِ من قبل.
قلت: رَضِي الله عَنْك! مَوضِع الاستشهاد قَوْله: " يسْتَخْرج بِهِ من الْبَخِيل " مَا يجب عَلَيْهِ، لَا مَا هُوَ متبّرع بِهِ، وَإِلَّا كَانَ جوداً.
(١٧٩ - (١٠) بَاب النّذر فِيمَا لَا يملك وَلَا نذر فِي مَعْصِيّة)
فِيهِ عَائِشَة: قَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] من نذر أَن يُطِيع الله فليطعه، وَمن نذر أَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.