(٣٦٠ - (٢) بَاب قَوْله تَعَالَى: {وَكَانَ الله سميعا بَصيرًا} [النِّسَاء: ١٤٣] .)
وَقَالَت عَائِشَة: الْحَمد لله الَّذِي وسع سَمعه الْأَصْوَات. فَأنْزل الله تَعَالَى: {قد سمع الله قَول الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا} [المجادلة: ١] .
فِيهِ أَبُو مُوسَى: كنّا مَعَ النَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]- فِي سفر، فكنّا إِذا علونا كبّرنا، فَقَالَ: أربعوا على أَنفسكُم، فَإِنَّكُم لَا تدعون أصمّ وَلَا غَائِبا، تدعون سميعاً بَصيرًا - الحَدِيث -.
وَفِيه أَبُو بكر الصّديق - رَضِي الله عَنهُ: إِنَّه قَالَ للنَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]-: علّمني دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي قَالَ: " قل: اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا، وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت، فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك، إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم.
وَفِيه عَائِشَة - رضى الله عَنْهَا -: قَالَ النَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]-: إِن جِبْرِيل ناداني فَقَالَ: إِن الله سمع قَول قَوْمك وَمَا ردّوا عَلَيْك.
قلت: رَضِي الله عَنْك! الْأَحَادِيث مُطَابقَة للتَّرْجَمَة إِلَّا حَدِيث أبي بكر فَلَيْسَ فِيهِ صِفَتي السّمع وَالْبَصَر، غير أَنه قَالَ: " أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي " وَلَوْلَا أَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.