قَالَت: ففُعل ذَلِك بِأبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه غسَّلته امْرَأَته أَسمَاء، وكُفِّن فِي ثِيَابه الَّتِي كَانَ يبتذلها. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه.
٣٣٣٢ - وَعَن سَالم بن عبيد الْأَشْجَعِيّ قَالَ: " قَالُوا لأبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: يَا صَاحب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، من يغسل رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؟ قَالَ: رجال أهل بَيته الْأَدْنَى، فالأدنى " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ.
٣٣٣٣ - وَعَن مَكْحُول، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " إِذا مَاتَت الْمَرْأَة مَعَ رجال لَيْسَ مَعَهم امْرَأَة غَيرهَا أَو الرجل مَعَ نسَاء لَيْسَ مَعَهُنَّ رجل غَيره، فَإِنَّهُمَا يُتيمَّمان، ويُدفنان، وهما بِمَنْزِلَة من لَا يجد المَاء " هَذَا مُرْسل، وَفِي إِسْنَاده أَيْضا ضَعِيف.
٣٣٣٤ - وَرَوَاهُ تَمام الرَّازِيّ فِي " فَوَائده " عَن أَيُّوب بن مدرك، عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة مَرْفُوعا. وَأَيوب هَذَا مجمع عَلَى ضعفه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.