فأخلصوا لَهُ الدُّعَاء " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد فِيهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد. فَلَعَلَّهُ ثَبت عِنْده سَماع ابْن إِسْحَاق مِنْهُ [١٥٦ / أ] .
٣٤٩٩ - وَعنهُ، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة: " اللَّهُمَّ أَنْت رَبهَا، وَأَنت خلقتها، وَأَنت هديتها لِلْإِسْلَامِ، وَأَنت قبضت روحها، وَأَنت أعلم بسرها وعلانيتها، جِئْنَا شُفَعَاء فَاغْفِر لَهُ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
٣٥٠٠ - وَعَن وَاثِلَة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَلَى رجل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.