التِّرْمِذِيّ، وَغَيره، بِإِسْنَاد ضَعِيف.
٣٧٣٤ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " تفرد بِهِ عَلّي بن عَاصِم وَهُوَ أحد مَا أُنكر عَلَيْهِ ".
٣٧٣٥ - وَعَن أبي بَرزَة مَرْفُوع: " من عزَّى ثَكْلَى كسى بُردا فِي الْجنَّة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
٣٧٣٦ - وَقَالَ: " لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي ".
٣٧٣٧ - وَقد سبق ضَعِيف بَاب " اتِّبَاع النِّسَاء الْجَنَائِز " حَدِيث ابْن عَمْرو بن العَاصِي فِي قصَّة فَاطِمَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها.
٣٧٣٨ - وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: لما توفّي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ [١٦٧ / ب] وَجَاءَت التَّعْزِيَة سمعُوا قَائِلا يَقُول: إِن فِي الله عزاء من كل مُصِيبَة، وخلفا من كل هَالك، ودركا من كل فَائت، فبالله فثقوا، وإياه فارْجوا، فَإِن الْمُصَاب من حُرم الثَّوَاب. رَوَاهُ الشَّافِعِي، وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف.
٣٧٣٩ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " ورُوي مَعْنَاهُ عَن جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن جَابر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.