٤٠٨٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وحين تسرحون} مِن عندكم بُكْرَةً إلى الرعي (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٠٨٢٥ - عن أنس بن مالك، أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«البركة في الغنم، والجمال في الإبل»(٢). (٩/ ١١)
٤٠٨٢٦ - عن عروة البارقي، أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«الإبل عِزٌّ لأهلِها، والغنم بركة»(٣). (٩/ ١١)
٤٠٨٢٧ - قال قتادة: وذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن الإبل. فقال:«هي عزٌّ لأهلها»(٤). (٩/ ١١)
{وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ}
٤٠٨٢٨ - تفسير الحسن البصري: أنّها الإبل والبقر (٥). (ز)
٤٠٨٢٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وتحمل أثقالكم} يعني: الإبل، والبقر {إلى بلد}(٦)[٣٦٣٧]. (ز)
[٣٦٣٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٣٢٩) أن «الأثقال: الأمتعة». ونقل احتمالًا آخر أن «المراد هنا الأجسام، كقوله تعالى: {وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها} [الزلزلة: ٢]، أي: بني آدم». ثم علَّق بقوله: «واللفظ يحتمل المعنيين». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠. (٢) أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ٢/ ٥٧٣ (١٠٢٨). وأورده الديلمي في الفردوس ٢/ ٣٢ (٢١٩٧). وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٤٧٢ (٣٤٧٤): «ضعيف جدًّا». (٣) أخرجه ابن ماجه ٣/ ٤٠٢ (٢٣٠٥). وأصله في البخاري ٤/ ٢٨ (٢٨٥٠، ٢٨٥٢)، ٤/ ٨٥ (٣١١٩)، ومسلم ٣/ ١٤٩٣ (١٨٧٣). قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢/ ٤٣٢: «إسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ٤١ (٥١٨): «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦٣: «سند رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤/ ٣٦٢ (١٧٦٣): «وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين». (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٥٣، وابن جرير ١٤/ ١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٥١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠.