وخالقُنا ورازقُنا، ولا نعبد ولا ندعو غيره (١). (٩/ ٢٧)
٤١٠٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {إلهكم إله واحد} فلا تعبدوا غيره (٢). (ز)
{فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}
٤١٠٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم تعالى، فقال:{فالذين لا يؤمنون بالآخرة}، يعني: لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال (٣). (ز)
٤١٠٣٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فالذين لا يؤمنون بالآخرة} لا يُصَدِّقون بالآخرة (٤). (ز)
{قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ}
٤١٠٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{قلوبهم منكرة}، يقول: منكرة لهذا الحديث الذي قضى (٥)[٣٦٥٥]. (٩/ ٢٧)
٤١٠٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه:{قلوبهم منكرة} لتوحيد الله - عز وجل - أنّه واحد (٦). (ز)
٤١٠٣٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قلوبهم منكرة} له ... وبعضهم يقول: لا إله إلا الله (٧). (ز)
[٣٦٥٥] لم يذكر ابن جرير (١٤/ ١٩٧) في معنى: {قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ} سوى قول قتادة. _________ (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، ابن جرير، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: لهذا الحديث. وأخرجه يحيى بن سلام ١/ ٥٧ بلفظ: لهذا القرآن. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٣. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٧.