٤١٦٤١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زر بن حُبيش- في قوله:{بنين وحفدة}، قال: الحَفَدةُ: الأَخْتانُ (٥)(٦). (٩/ ٨٢)
٤١٦٤٢ - عن زر بن حبيش، قال: قال لي عبد الله بن مسعود: ما الحفدة، يا زر؟
[٣٧٠٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٤/ ٢٩٥) غير قول قتادة. [٣٧٠٦] وجَّه ابن عطية (٥/ ٣٨٣) قول قتادة، فقال: «فمن حيث كانا مبتدأ الجميع ساغ حمل أمرهما على الجميع؛ حتى صار الأمر كأن النساء خلقن من أنفس الرجال». ثم رجّح مستندًا إلى النظائر أن «{مِن أنْفُسِكُمْ} أي: من نوعكم، وعلى خلقتكم، كما قال تعالى: {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِن أنْفُسِكُمْ} [التوبة: ١٢٨]». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤/ ٥٠٥ - . (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٧٥، وابن جرير ١٤/ ٢٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٧٥. (٥) الأختان: أبو امرأة الرجل، وأخو امرأته، وكل مَن كان مِن قِبَل امرأته. اللسان (ختن). (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٧٦، والبخاري في تاريخه ٦/ ١٥٤، وابن جرير ١٤/ ٢٩٦، والطبراني (٩٠٨٨، ٩٠٩٠، ٩٠٩٢، ٩٠٩٣)، والحاكم ٢/ ٣٥٥، والبيهقي في سُنَنِه ٧/ ٧٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.