٤١٦٠٨ - عن عامر بن مالك، قال: بعَثْتُ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِن وعْك كان بي ألتمسُ منه دواءً أو شفاءً، فبعَث إلَيَّ بِعُكَّةٍ (١) مِن عسل (٢). (٩/ ٧٥)
٤١٦٠٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: إنّ العسلَ شفاءٌ مِن كلِّ داءٍ، والقرآن شفاءٌ لما في الصدور (٣). (٩/ ٧٤)
{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ}
٤١٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {واللَّهُ خَلَقَكُمْ} ولم تكونوا شيئًا؛ لتعتبروا في البعث، {ثُمَّ يَتَوَفّاكُمْ} عند آجالكم (٤). (ز)
٤١٦١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ثم يتوفاكم} يميتكم (٥). (ز)
٤١٦١٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الأصبغ بن نُباتة- في قوله:{ومنكم من يرد إلى أرذل العمر}، قال: خمسٌ وسبعونَ سنة (٦)[٣٧٠٤]. (٩/ ٧٨)
[٣٧٠٤] لم يذكر ابنُ جرير (١٤/ ٢٩٢) غير قول علي. ووجّهه ابنُ عطية (٥/ ٣٨٢) بقوله: «وهذا في الأغلب، وهذا لا ينحصر إلى مدة معينة، وإنما هو بحسب إنسان وإنسان، والمعنى: منكم من يرد إلى أرذل عمره؛ ورب من يكون ابن خمسين سنة وهو في أرذل عمره، ورب ابن مائة وتسعين ليس في أرذل عمره». _________ (١) العكة: وعاء من جلود مستدير، يختص بالسمن والعسل، وهو بالسمن أخص. النهاية (عكك) ٣/ ٢٨٤. (٢) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٥٢٩ - ٥٣٠ (٩٩٧)، والبيهقي في الشعب ٨/ ٨٥ - ٨٦ (٥٥٣١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦/ ٩٨، من طرق عن إسماعيل بن بهرام، نا الأشجعي، عن مسعر، عن خشرم بن حسان، عن عامر به. قال ابن عساكر: «تابعه (أي: ابن بهرام) موسى بن نصر، عن الفرات بن خالد، عن مسعر مرفوعًا. ورواه غيرهما عن مسعر مرسلًا». وفيه خشرم بن حسان ذكره البخاري في التاريخ ٣/ ٢١٧، ونقل عن أبي أحمد الزبيري أنه: «مرسل». وقال ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٧٥: «يروي المراسيل». (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٨٥ - ٤٨٦، وابن جرير ١٤/ ٢٩٠، والحاكم ٤/ ٢٢٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٧. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٧٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٩٢.