٤١٢٩١ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{أو يأخذهم في تقلّبهم}، يعني: على أيّ حالٍ كانوا بالليل والنهار (١). (٩/ ٥٤)
٤١٢٩٢ - تفسير الحسن البصري، قال:{أو يأخذهم في تقلبهم} في البلاد في أسفارهم في غير قرار (٢). (ز)
٤١٢٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{أو يأخذهم في تقلّبهم}، قال: في أسفارهم (٣). (٩/ ٥٤)
٤١٢٩٤ - تفسير محمد بن السائب الكلبي:{أو يأخذهم في تقلبهم} في البلاد بالليل والنهار (٤). (ز)
٤١٢٩٥ - قال مقاتل بن سليمان في قوله تعالى:{أو يأخذهم} العذاب {في تقلبهم} في الليل والنهار (٥). (ز)
٤١٢٩٦ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {أو يأخذهم في تقلبهم}، قال: التقلب: أن يأخذهم بالليل والنهار (٦)[٣٦٧٢]. (ز)
٤١٢٩٧ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{أو يأخذهم في تقلبهم}، قال: في إقبالهم وإدبارهم (٧). (ز)
[٣٦٧٢] علَّق ابنُ كثير (٨/ ٣١٦) على قول الضحاك، وقول محمد بن السائب، ومقاتل، وابن جريج، من طريق حجاج أن قوله تعالى: {فِي تَقَلُّبِهِمْ} معناه: بالليل والنهار، بقوله: «كقوله تعالى: {أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ * أوَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وهُمْ يَلْعَبُونَ} [الأعراف: ٩٧ - ٩٨]». _________ (١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٦. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٥٦، وابن جرير ١٤/ ٢٣٤ ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣٤. (٧) تفسير البغوي ٥/ ٢١.