للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

كانت ءامنة} الآية، قال: يعني: مكة (١). (٩/ ١٢٧)

٤٢١٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قرية كانت ءامنة}، قال: مكة، ألا ترى إلى قوله: {ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب}؟ (٢). (٩/ ١٢٧)

٤٢١٩٥ - عن عطية العوفي، في قوله: {وضرب الله مثلًا قرية}، قال: هي مكة، ألا ترى أنه قال: {ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه}؟ (٣). (٩/ ١٢٧)

٤٢١٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {قرية كانت ءامنة}، قال: هي مكة (٤). (ز)

٤٢١٩٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عُقيل بن خالد- قال: القرية التي قال الله: {كانت ءامنة مطمئنة} هي يثرب (٥). (٩/ ١٢٨)

٤٢١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {قرية}، يعني: مكة (٦). (ز)

٤٢١٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة} إلى آخر الآية، قال: هذه مكة (٧). (ز)

٤٢٢٠٠ - قال يحيى بن سلّام: {قرية}، القرية: مكة (٨) [٣٧٥٦]. (ز)


[٣٧٥٦] رجّح ابنُ جرير (١٤/ ٣٨٢) مستندًا إلى آثار السلف أن القرية هي مكة، فقال: «ومثَّل الله مثلًا لمكة التي سكانها أهل الشرك بالله هي القرية التي كانت آمنة مطمئنة». ثم قال: «وبنحو الذي قلنا في أن القرية التي ذكرت في هذا الموضع أريد بها: مكة؛ قال أهل التأويل». ثم ذكر قول من قال: إنها مدينة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يعلق عليه.
_________
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٨٣.
(٢) تفسير مجاهد ص ٤٢٦، وأخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٨٣، وفيهما بالاقتصار على قوله: مكة. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرج نحوه ابن أبي الدنيا من طريق مطر في كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٣١٤ (٤٥٤) - دون ذكر مكة.
(٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٩٥ من طريق سعيد، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٦٠، وابن جرير ١٤/ ٣٨٣، ومن طريق سعيد أيضًا.
(٥) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٥ (٢٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٠.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٨٣.
(٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>