٤٦٠٦٦ - عن سعيد بن العاص، قال: أملى عَلَيَّ عثمان بن عفان مِن فِيهِ: (وإنِّي خَفَّتِ المَوالِي) يُثَقِّلها، يعني: بنصب الخاء والفاء وكسر التاء. يقول: قَلَّتِ الموالي (١)[٤١٢٩]. (١٠/ ١٢)
٤٦٠٦٧ - عن يحيى بن يَعْمَر أنه قرأها:(وإنِّي خَفَّتِ المَوالِي مِن ورَآئِي) مشددة؛ بنصب الخاء وكسر التاء (٢). (١٠/ ١٤)
* تفسير الآية:
{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي}
٤٦٠٦٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =
[٤١٢٩] وجَّهَ ابنُ جرير (١٥/ ٤٥٧) قراءة عثمان بقوله: «كأنّه وجه تأويل الكلام: وإني ذَهَبَتْ عَصَبَتي ومَن يرثني مِن بني أعمامي». وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ٨)، وكذا ابن كثير (٩/ ٢١٥). ثم قال ابنُ جرير: «وإذا قرئ ذلك كذلك كانت الياء من {الموالي} مسكّنة غير متحركة؛ لأنها تكون في موضع رفع بـ (خَفَّتِ)». وذكر ابنُ عطية (٦/ ٨) أنه على هذه القراءة يكون زكريا طلب وليًّا يقوم بالدِّين. _________ (١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/ ٦٢ - ٦٣ (١٤٥)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٧٣ (رسالة جامعية ت: عوض العمري). وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن محمد بن علي، وعلي بن الحسن، ويحيى بن يعمر، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٨٦، والمحتسب ٢/ ٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.