٤٦٨٦٦ - في قول الحسن البصري: والغيب: الآخرة (٨). (ز)
٤٦٨٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{جنات عدن التي وعد الرحمن عباده} المؤمنين على ألسِنة الرُّسُل في الدنيا، {بالغيب} ولم يَرَوْه، {إنه كان وعده مأتيا} يعني: جائِيًا
[٤١٩٩] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٤٨) أن «المأتي» مفعول على بابه، وأن الآتي هو الإنجاز والفعل الذي تضمنه الوعد، وأن إتيانه إنما يقصد به «الوعد» الذي تقدمه. ثم ذكر هذا القول، حيث قال: «وقالت جماعة من المفسرين: هو مفعول في اللفظ بمعنى فاعل، بمعنى: آتٍ». وانتقده، ورجَّح الأول، فقال: «وهذا بعيد، والنظر الأول أصوب». ولم يذكر مستندًا. ووجَّه ابنُ كثير (٩/ ٢٧٠) هذا القول بقوله: «ومنهم مَن قال: {مأتيا} بمعنى: آتيا؛ لأن كل ما أتاك فقد أتيته، كما تقول العرب: أتت عَلَيَّ خمسون سنة، وأتيتُ على خمسين سنة. كلاهما بمعنًى». _________ (١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٢. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.وقد تقدمت الآثار مفصلة عند تفسير قوله تعالى: {ومَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ} [التوبة: ٧٢]. (٨) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.