٤٦٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{رب السماوات والأرض} يعني: والأرضين، {وما بينهما} مِن الخلق (١). (ز)
{فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ}
٤٦٩٤١ - قال الحسن البصري: قوله: {واصطبر لعبادته} لِما فَرَضَ عليك (٢). (ز)
٤٦٩٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فاعبده} يعني: فوَحِّده، {واصطبر لعبادته} يقول: واصبِر على توحيد الله - عز وجل -، ولا تعجل حتى يأتيَك أمري (٣). (ز)
{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)}
٤٦٩٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{هل تعلم له سميا}، قال: هل تعلم للربِّ مثلًا أو شبهًا؟! (٤)[٤٢٠٦]. (١٠/ ١٠٨)
٤٦٩٤٤ - عن عبد الله بن عباس، {هل تعلم له سميا}، قال: ليس أحدٌ يُسَمّى «الرحمن» غيره (٥). (١٠/ ١٠٨)
٤٦٩٤٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{هل تعلم له سميا}: هل تعلم -يا محمدُ- لإلهك مِن ولَد؟! (٦). (١٠/ ١٠٨)
[٤٢٠٦] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٥٢) على قول ابن عباس من طريق علي، ومجاهد، وقتادة، وابن جريج، بقوله: «وهذا قول حسن، وكأن السَّمِيِّ بمعنى: المُسامِي والمُضاهِي؛ فهو مِن السّمو، وهذا القول يحسن في هذه الآية، ولا يحسن فيما تقدم في ذكر يحيى - عليه السلام -». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٥، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦/ ٤٦٨ - ، وابن مردويه -كما في التغليق ٤/ ٣٤ - ، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٧٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.