بالمُوَحّدَةِ ابنِ شالَخَ بنِ أَرْفَخْشَذَ ابْن سامِ بن نُوحٍ صلَّى الله على نوحٍ وعَلى نَبِيِّنَا: أَبُو حَيٍّ، بل أَبُو اليَمَنِْ. وَقَالَ ابنُ الكَلْبِيِّ النَّسّابَةُ: عابَرُ هَذَا هُوَ هُودٌ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السّلامُ، وَقَالَ غيرُه بِخِلافِ ذَلِك، وَلذَا وَقَعَ فِي عِبَارَةِ بَعْضِهم: قَحْطَانُ بن هُودٍ، وعَابَرُ هَذَا هُوَ الجَدُّ السّابِعُ والثَّلاثُونَ لسَيِّدِنَا رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، وَهُوَ جِمَاعُ الأَنْسابِ، الرّاجِعُ إِلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَعْرَابِ: خِنْدِف وقَيْس ونِزَار ويَمَن، فَهُوَ جِذْمُ النَّسَبِ وجُرْثُومَتُه، بِلَا خِلَافٍ، قَالَ ابنُ الجَوّانِيِّ: وَمن وَلَدِ عابَرَ قَحْطانُ ويَقْطُنُ، قالَ قومٌ: قَحْطَانُ هُوَ يَقْطُن، وإِنما قَحْطَانُ بالعَرَبِيَّةِ، ويَقْطُن بالعِبْرَانِيَّةِ، ويقْطَانُ بالسُّرْيَانِيَّةِ، وَهُوَ قَوْلُ الزُّبِيْرِ. ومِنَ النَّسّابِينَ مَنْ جَعَلَ قَحْطَانَ من وَلَدِ إِسْماعِيلَ، ثمَّ قَالَ: ووَلَدُ قَحْطَانَ هم العَرَبُ المُتَعَرِّبَةُ، وهُمُ الَّذِينَ نَطَقُوا بِلسَانِ العَرَبِ العارِبَةِ، من وَلَدِه يَعْرُبُ، وأَعْقَب يَعْرُبُ من وَلَدِه يَشْجُبُ، وَهُوَ من وَلَدِه سَبَأ، وَهُوَ أَبَو حِمْيرَ وكَهْلانَ القَبِيلَتَيْنِ العَظِيمَتَيْنِ. وَهُوَ قَحْطَانِيٌّ، على القِيَاسِ، وأَقْحاطِيٌّ، على غَيْرِ قِيَاسٍ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، وَفِي اللِّسَانِ: وكِلاهُمَا عربيٌّ فصيحٌ. وَقَالَ ابنُ عبّادٍ: المِقْحَطُ، كمِنْبَرٍ: فَرَسٌ لَا يَكَاد يَعْيا جَرْياً، وأَنْشَدَ: يُعَاوِدُ الشَدَّ مِعَنّاً مِقْحَطَا وَمن المَجَازِ: أَقْحَطَ الرَّجُلُ، إِذا جَامَعَ وَلم يُنْزِلْ، وَمِنْه الحَدِيث: من جامَع فأَقْحَطَ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ ومَعْنَاه أَنْ يَنْتَشِرَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.