(سقط: يُقَال للرجل) {هُطْ} هُطْ، إِذا أمَرْتَهُ بالذَّهابِ والمَجِيءِ. هُنَا ذَكَرَه الصّاغَانِيُّ عَلَى أَنّه مِنْ {هاطَ} يَهُوطُ. وذَكَرَهُ صاحِبُ اللِّسَان فِي هطط والصَّوابُ ذِكْرُهُ هُنَا. والهائطُ: الذَّهِبُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ هُنا.
[هـ ي ط]
{تَهَايَطُوا: اجْتَمَعُوا وأصْلَحُوا أَمْرَهُم. نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن الفَرّاءِ، قَالَ: وَهُوَ خِلافُ التَّمايُطِ.
ويُقَالُ: مَا زالَ مُنْذُ اليَوْمِ} يَهِيطُ {هَيْطاً. ومازال فِي} هَيْطٍ ومَيْطٍ أَي فِي ضِجاجٍ وشَرٍّ وجَلَبَةٍ.
وقِيلَ: فِي {هِيَاطٍ ومِيَاطٍ، بكَسْرهِما، أَيْ فِي دُنُوٍّ وتَبَاعُدٍ، وقَدْ تَقَدَّمَ طَرَفٌ مِنْ ذلِكَ فِي م ي ط.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} المُهَايَطَةُ: الصِّيَاحُ والجَلَبَةُ، ونَقَلَ أَبُو طَالِبٍ عَن الفَرَّاءِ: {الهِيَاطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فِي الوِرْدِ، وقَدْ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فِي م ي ط اسْتِطْرَاداً، وَلَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَتِهِ هُنَا. قالَ: والمِيَاطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فِي الصَّدَرِ، ومَعْنَى ذلِكَ بالذَّهابِ والمَجِيءِ.
وقالَ ابنُ القَطّاعِ: مازالَ يَهِيطُ مَرَّةً ويَمِيطُ أُخْرَى، لَا مَاضِيَ} لِيَهِيط. وَفِي اللِّسَان: وَقد أُمِيتَ فِعْلُ {الهِيَاط. وَقَالَ اللَّحْيَانِيّ:} الهِيَاطُ: الإِقْبَالُ. وقالَ غَيْرُه: يُقَال: بَيْنَهُمَا {مُهَايَطَةٌ ومُمَايَطَةٌ، ومُغَايَطَةٌ ومُشَايَطَةٌ، أَي كَلامٌ مُخْتَلِفٌ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الهائط: الذّاهِبُ. والمائِطُ: الجائِي.
قالَ: ويُقَالُ: هايَطَهُ، إِذا اسْتَضْعَفَهُ. وقالَ غَيْرُهُ: الهِيَاطُ والمِيَاطُ: الاضْطرابُ. ويُقَالُ: هُوَ قَوْلُهُمْ: لَا واللهِ، وَبَلَى واللهِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.
(فصل الْيَاء مَعَ الطاءِ)
[ي ع ط]
} يعاطِ، مُثَلَّثَةَ الأَوّلِ، مَبْنِيَّةً بالكَسْرِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، الفَتْحُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.