وَقَالَ ابنُ الأَنْباريّ: رَجُلٌ دَلَظَى، غَيْر مُعْرَبٍ، كجَمَزَى: مَنْ تَحِيدُ عَنْهُ، وَلَا تَقِفُ لَهُ فِي الحَرْبِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَان، وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: دَلَظَى وجَمَزَى وحَيَدَى، هذِه الأَحْرفُ الثّلاثَةُ يُوصَفُ بِهَا المُذَكَّرُ والمُؤَنَّث. والدَّلَنْظَى كالحَبَنْطَى: الجَمَلُ السَّرِيعُ، مِنْ دَلَظَ: إِذا مَرَّ فأَسْرَعَ، أَو الغَلِيظُ الشَّديدُ، أَو السَّمِينُ، وهُوَ أعْرَفُ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: دَلَظَت التَّلْعَةُ بالمَاءِ: سالَ مِنْهَا نَهْراً. وأَقْبَلَ الجَيْشُ يَتَدَلْظَى، إِذا رَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وقالَ شَمِرٌ: رَجُلٌ دَلَنْظَى وبَلَنْزَى، إِذا كَانَ ضَخْمَ المَنْكِبَيْنِ، وأَصْلُه من الدَّلْظ، وَهُوَ الدَّفْعُ.
[د ل ع م ظ]
الدِّلِعْماظُ، كسِرِطْراطٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الشَّرِهُ النَّهِمُ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ فِي آخِرِ حَرْفِ العَيْنِ: هُوَ الوَقّاعُ فِي النَّاسِ، كذَا فِي اللِّسانِ.
[د ل م ظ]
الدِّلْمِظُ، كزِبْرِج، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، والصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ، وصاحِبُ اللِّسَان. وَفِي العُبَابِ عَن أَبِي عَمْرو: هِيَ النَّابُ الكَبِيرَةُ، أَي المُسِنَّةُ.
دَ ل ن ظ
المُدْلَنْظِى، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، كَمَا هُوَ مُقْتَضَى كَتْبِهِ بالحُمْرَةِ، ولَيْسَ كَذلِكَ، بل ذَكَرَ الجَوْهَرِيّ هذِه المادَّةَ فِي دلظ عَلى أَنَّ النُّون زائدَةٌ، كأَنَّ المُصَنِّفَ تَبِعَ الأَزْهَرِيُّ فِي إِيرادِهِ فِي الرُّباعِيّ، وَكَذَا صَنَعَ صاحِبُ المُحِيطِ حَيْثُ قالَ فِيهِ: هُو الشَّدِيدُ اللَّحْمِ. وَفِي العُبابِ: يُمْكِنُ أَنْ يُجْعَلَ هذَا التَّرْكِيبُ والَّذِي قَبْلَهُ وَاحِداً، ويُحْكَمَ على النُّونِ بالزِّيادَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.