وبالضَّمِّ الأَعَزُّ بنُ عَلِيٍّ الخُلَعِيِّ عَن ابْنِ السَّمَرْقَنْدِيّ، ذَكَرَهُ ابنُ نُقْطَةَ، وقالَ: كانَ يَبِيعُ الثِّيَابَ الخَلِيعَة، أَي القَدِيمَة.
خَ م ع
خَمَعَ الضَّبُعُ، كَمَنَعَ، خَمْعاً وخُمُوعاً، قالَهُ اللَّيْثُ. وزادَ الأَزْهَرِيّ: خَمَعَاناً، مُحَرَّكَةً وكَذلِكَ كُلُّ مَنْ خَمَعَ فِي مَشْيِهِ: كأَنَّ بِهِ عَرَجاً فَهُوَ خامِعٌ. والخُمَاعُ كغُرَابٍ: اسْمُ ذلِكَ الفِعْلِ، قالَ ابْنُ بَرِّيّ: وشاهِدُهُ قَوْلُ مُشّعَّثٍ.
(وجَاءَتْ جَيْأَلٌ وأَبُو بَنِيهَا ... أَحَمّ المَأْقِيَيْنِ بِهِ خُمَاع)
ويُقَالُ: أَكَلَتْه الخَوَامِعُ، أَي الضِّباعُ، اسْمٌ لهَا لَازِمٌ، لأَنَّهَا تَخْمَعُ خُماعاً، إِذَا مَشَتْ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الخَمْعُ والخُمَاعُ: عَرَجٌ لَطِيفٌ. جَمَعُ خَامِعَةٍ، كَمَا فِي الصّحاح. وَقَالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ اليَرْبُوعيّ رَضِيَ اللهُ عَنْه:
(يَا لَهْفَ مِنْ عَرْجَاءَ ذاتِ فَلِيلَةٍ ... جاءَتْ إِلَيَّ عَلَى ثَلاثٍ تَخْمَعُ)
والخِمْعُ، بِالكَسْرِ: الذِّئْبُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وجَمْعُه: أَخْمَاعٌ. والخِمْعُ: اللِّصُّ، نَقله الجَوْهَرِيّ أَيْضاً، وَهُوَ من ذلِكَ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الخَيْمَعُ، كصَيْقَلٍ وصَبُورٍ: المَرْأَةُ الفَاجِرَةُ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: بَنُو خَمَاعَةَ. وقالَ ابنُ حَبِيب: القِرِّيَّة فِي النَّمِرِ ابنِ قاسِطٍ، وَهِي خُمَاعَةُ بِنْتُ جُشَمَ كثُمَامَةَ، بن رَبِيعَةَ بنِ زَيْدِ مَناةَ: بَطْنٌ من العَرَبِ، وأَنْشَدَ ابنَ دُرَيْدٍ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.