(فِي شَنَاظِي أُقَنٍ دُونَهَا ... عُرَّةُ الطَّيْرِ كصَوْمِ النَّعَامْ)
ورَوَى أَبُو تُرَابٍ: امْرَأَةٌ شِنْظِيَانٌ بِنْظِيانٌ بالكَسْرِ فيهمَا، أَيْ سَيِّئَةُ الخُلُقِ صَخّابَةٌ.
وقالَ اللَّيْثُ: امْرَأَةٌ ذَاتُ شِنَاظٍ، ككِتابٍ، أَي مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ كَثِيرَتُهُ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقَالُ: شَنْظَى بِهِ، إِذا أَسْمَعَهُ المَكْرُوهَ.
[ش وظ]
{الشَّوَاظُ، كغُرابٍ، وكِتَابٍ: لَهَبٌ لَا دُخانَ فِيهِ. وَفِي الصّحاح: لَا دُخانَ لَهُ، وأَنْشَدَ لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ يَهْجُو حَسّانَ بنَ ثابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
(أَلَيْسَ أَبُوكَ فِينَا كَانَ قَيْناً ... لَدَى القَيْنَاتِ فِسْلاً فِي الحِفَاظِ)
(يَمَانِيَّاً يَظلُّ يَشُدُّ كِيراً ... ويَنْفخُ دَائِباً لَهَبَ الشُّواظِ)
وسيأْتي جَوَابُ حَسّانَ لَهُ فِي ع ك ظ. وقَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ: يُرْسِلُ عَلَيْكُمَا} شِوَاظٌ بِكَسْر الشّين. قَالَ الفَرَّاءُ: وَهُوَ مِثْل صُوَارٍ، وصِوَارٍ، لجَمَاعَةِ البَقَرِ. أَو الشّوَاظُ: دُخَانُ النّارِ وحَرُّها عَن ابنِ شُمَيْل. قَالَ: وحَرُّ الشَّمْسِ {شُوَاظٌ أَيْضَاً. يُقَالُ: أَصَابَنِي شُوَاظٌ مِنَ الشَّمْسِ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الشَّواظُ: الصِّيَاحُ، وَهُوَ مَجَازٌ.
قالَ: (و) } الشَّوَاظُ: شِدَّةُ الغُلَّةِ، وهُوَ مَجَازٌ أَيْضاً. وَفِي الأَسَاسِ: جَمَلٌ بِهِ {شُوَاظٌ، أَي هَيَمْانُ (و) } الشِّوَاظُ: المُشَاتَمَةُ. ويُقَالُ:! تَشَاوَظَا، إِذا تَسَابَّا، كتَشَايَظَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.