والدَّلَنْظَى فِي د ل ظ أَي قَدْ ذُكِرَ هُنالِكَ. قَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ الصُّلْبُ الشَّدِيدُ، والأَلِفُ للإِلْحاقِ بسَفَرْجَلٍ. ونَاقَةٌ دَلَنْظاةٌ، زادَ الصّاغَانِيّ: والجَمْع دَلانِظُ ودِلاظٌ. وقالَ الأَصْمَعِيُّ: الدّلَنْظى: السَّمِينُ من كُلِّ شَيْءٍ، كَذَا فِي رُباعِيّ التَّهْذِيبِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: ادْلَنْظَى إِذا سَمِنَ وغَلُظَ.
[د ن ظ]
عُشْبٌ دَنِظٌ، كَكَتِفٍ، إِذا كَانَ غَضَّاً، هكَذا هُوَ فِي اللِّسَانِ عَنْ بَعْضِ الأَعْرَابِ فِي تَرْكِيبِ درع وأَنا مِنْهُ فِي رِيبَةٍ، هَلْ هُوَ هكَذا، أَو بالذالِ المُعْجَمَةِ والطّاءِ المُهْمَلَةِ، فَلْيُنْظَر.
(فصل الراءِ مَعَ الظاءِ)
[ر ع ظ]
رُعْظُ السَّهْمِ، بالضَّمِّ: مَدْخَلُ سِنْخِ النَّصْلِ، وفَوْقَه الرِّصافُ، وَهِي لَفائفُ العَقَبِ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ. قَالَ: والجَوْهَرِيّ: أَرْعَاظٌ، وأَنْشَدَ:
(يرْمِي إِذا مَا شَدَّدَ الأَرْعاظَا ... عَلَى قِسِيٍّ حُرْبِظَتْ حِرْباظَا)
ويُقالُ: إِنَّ فُلاناً لَيَكْسِرُ عَلَيْكَ أَرْعاظَ النَّبْلِ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَب لِمَنْ يَشْتَدُّ غَضَبُهُ، كأَنَه يَقُولُ: إِذا أَخَذَ السَّهْمَ وَهُوَ غَضْبانُ شَدِيدُ الغَضَبِ نَكَتَ بِهِ، أَيْ بنَصْلِهِ الأَرْضَ وَهُوَ وَاجِمٌ نَكْتاً شَدِيداً، حَتَّى يَنْكَسِرَ رُعْظُه، هكَذَا فَسَّرُوه. أَوْ هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِم: فُلانٌ يَحْرِقُ عَلَيْكَ الأُرَّمَ مَعْنَاهُ يَحْرِقُ عَلَيْكَ الأَسْنَانَ، أَرادُوا أَنَّه كَانَ يَصْرِفُ بأَنْيَابِهِ من شِدَّة غَضَبِهِ حَتَّى عَنِتَتْ أَسْنَاخُهَا مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.