مِنْ عِرْضِهِ واهْتَمَطَ: إِذا شَتَمَهُ وعابَهُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الهَمْطُ: التَّخْلِيطُ بالأَباطِيل.
والهَمّاطُ، كشَدَّادٍ: الظَّالِمُ. وهَمَطَ أَخَذَ بعَجَلَةٍ.
والهَمْطُ: الخَلْطُ. واهْتَمَطَ الذِّئْبُ السَّخْلَةَ أَو الشّاةَ: أَخَذَها، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ.
[هـ م ل ط]
هَمْلَطَه هَمْلَطَةً أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَيْ أَخَذَهُ أَو جَمَعَهُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ وصاحِب اللِّسَان، أَو الصَّوابُ هَلْمَطَه، بتَقْدِيم الَّلام كَمَا نَقَلَه ابنُ القَطَّاع وَقد تَقَدَّم.
[هـ ن ب ط]
الهَنْبَاطُ، بالفَتْحِ: صاحِبُ الجَيْشِ بالرُّومِيَّة، وَقد جاءَ فِي حَدِيثِ حَبِيبِ بنِ مَسْلَمَةَ إِذا نَزَلَ الهَنْبَاطُ هُنَا، ذَكَرَهُ ابْنُ الأَثِيرِ وذَكَرَهُ الصّاغَانِيُّ فِي هَبَط وقَلَّدَهُ المُصَنّفُ، والصَّوابُ أَنَّهُ بالنُّونِ.
[هـ ن ر ط]
هِنْرِيط، كقِنْدِيلٍ، وبالرّاءِ المُكَرّرَة أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِب اللِّسان. وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ ثَغْرٌ بالرُّومِ وأَوْرَدَه فِي هزط بالزَّاي، وهكَذَا ضَبَطَهُ يَاقُوتٌ أَيْضَاً، وَقد ذَكَرَهُ أَبُو فِراسٍ فَقَالَ:
(ورَاحَتْ عَلَى سُمْنَيْنِ غارَةُ خَيْلِه ... وقَدْ باكَرَتْ هِنْزِيطَ مِنْهَا بَواكِرُ)
قَالَ: وهُوَ فِي الإِقْلِيمِ الخامِسِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[هـ وط]
! هوط، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والمُصَنِّفُ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.