(أَلَمْ تَرَ قَيْساً عَيْلَان بَرْقَعَتْ ... لِحَاهَا وبَاعَتْ نَبْلَهَا بالمَغَازِل)
وَمن المَجَازِ: بَرْقَع فُلاناً بالعَصَا بَرْقَعَةً: ضَرَبَهُ بهَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ، أَي حَتَّى صارَ كالبُرْقُعِ عَلَى رَأْسِه. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ الفَرَّاءُ: بِرْقَعُ، نادِرٌ نُدْرَة هِجْرَع: اسْمٌ للسَّماءِ عَن ابنِ عَبَّادٍ، ونَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ أَيْضاً، وقالَ: جاءَ على فِعْلَل، وَهُوَ غَرِيبٌ نادِرٌ. قُلْتُ: ولَعَلَّ قَوْلَ المُصنِّفِ فِي اسْمِ السّمَاءِ وكقُنْفُذٍ تَصْحِيفٌ عَنْ هَذَا، فتَأَمَّلْ.
والمُبَرْقَعُ: لَقَبُ مُوسَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُوسَى الكاظِم، الحُسَيْنِيّ، المَدْفوُنُ بِقُمّ، ويُقَالُ لِوَلَدِهِ الرّضَوِيُّونَ.
[ب ر ك ع]
البُركُع، كقُنْفُذ: الرَّجُلُ القَصِيرُ، وكَذا الجَمَلُ القَصِيرُ، كَذا قالَهُ ابنُ عَبّادٍ. بَلْ فِي اللِّسَان: البُرْكُعُ: القَصِير من الإِبِلِ خاصَّةً، فاقْتِصارُ المُصَنِّفِ عَلَى الرَّجُلِ قُصُورٌ.
وقَالَ ابنُ عَبّاد أَيْضاً: البُرْكُعُ: فَصِيلٌ لَا يَصِلُ عُنُقُهُ إِلَى الأَرْضِ.
وبَرْكَعَ بالسَّيْفِ: ضَرَبَ وقَطَعَ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وكَذِلكَ بَلْكَعَ. وبَرْكَع: صَرَعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وكَذلِكَ كَرْبَعَ. وبَركَعَ بَرْكَعَةً: قَامَ عَلَى أَرْبَعٍ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. ويُقَالُ: بَرْكَعَ الرَّجُلُ، إِذا سَقَطَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، كَذَا فِي اللِّسَانِ والمُحِيطِ.
وتَبَرْكَعَ الرَّجُلُ: وَقَعَ عَلَى اسْتِهِ مَصْرُوعاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ:
(ومَنْ هَمَزْنا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا ... عَلَى اسْتِهِ زَوْبَعَةً أَوْ زَوْبَعَا)
وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ إِنْشَادٌ مُدَاخَلٌ، والرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ، والرِّوايَةُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.