َ {مَدْءُوظٌ، أَي مَغِيظٌ، عَن ابنِ عَبّادِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} دَأَظَه {يَدْأَظُهُ} دَأْظَاً، أَي خَنَقَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وحَكَى ابنُ بَرِّيّ: {دَأَظْتُ الرَّجُلَ: أَكْرَهْتُهُ أَنْ يَأْكُلَ على الشِّبَعِ.
} ودَأَظَ المَتَاعَ فِي الوِعاءِ، إِذا كَنَزَهُ فِيهِ حَتَّى يَمْلاهُ.
[د ظ ظ]
{الدَّظُّ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الشَّلُّ والطَّرْدُ يَمَانِيّة. قالَ ابنُ فارِسٍ: الدّالُ والظّاء لَيْسَ أَصْلاً يُعَوَّلُ عَلَيْه وَلَا يُقَاسُ مِنْهُ. وذَكَرُوا عَن الخَلِيلِ أَنَّهُ يُقال:} دَظَظْناهُمْ فِي الحَرْبِ {نَدُظُّهم} دَظَّاً، أَي شَلَلْناهُمْ. ولَيْسَ ذَا بِشَيْءٍ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَا أَحْفَظُ الدَّظَّ لغَيْرِ اللَّيْثِ.
[د ع ظ]
الدَّعْظُ، كالمَنْعِ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ اللَّيْثُ: إِدْخالُ الذِكَرِ فِي الفَرْجِ كُلِّهِ. نَصُّ اللَّيْثِ: إِيعَابُ الذَكَرِ كُلِّهِ فِي فَرْجِ المَرْأَةِ. يُقَالُ: دَعَظَها بِهِ، ودَعَظَهُ فِيها وكَذلِكَ دَعْمَظَهُ فِيها إِذا أَدْخَلَهُ كُلَّهُ فِيها. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدَّعْظُ يُكْنَى بِهِ عَن الجِمَاعِ. يُقَالُ: دَعَظَهَا يَدْعَظُهَا دَعْظاً، أَي نَكَحَها.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ فِي كتاب الأَلْفاظِ: الدِّعْظايَةُ، بالكَسْرِ: القَصِيرُ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ هَذَا الكِتابِ: ومِنَ الرِّجَالِ: الدِّعْظايَةُ وهُوَ الكَثِيرُ اللَّحْمِ، ولَوْ طَالَ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الدِّعْكَايَةُ، والدِّعْظَايَةُ، هُمَا الكَثِيرَا اللَّحْمِ، طالا أَو قَصُرا. وقالَ فِي مَوْضِعٍ: الجِعْظَايَةُ بِهَذَا المَعْنَى، وَقد تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ.
[د ع م ظ]
دَعْمَظَ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: دَعْمَظَ ذَكَرَهُ فِيها: أَدْخَلَهُ كُلَّهُ، كدَعَظَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.