قالَ الصّاغَانِيُّ: بل بمَعْنَى رُبَّ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: المَعْسَرُ: الَّذِي يُقَعِّطُ على غَرِيمهِ فِي وقْت عُسْرَته، أَي: يُلِحُّ عَلَيْهِ. والقَعْطُ: الجُبْنُ والصَّرَعُ، هكَذَا فِي النُّسَخِ بالصّادِ المُهْمَلَةِ، وَفِي التَّكْمِلَةِ: والضَّرَعُ بالإِعْجَامِ والتَّحْرِيكِ. والقَعْطُ: الغَضَبُ. والقَعْطُ: شِدَّةُ الصِّيَاحِ على الغَرِيم، كالإِقْعاطِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. والقَعْطُ: الشّاءُ الكَثِيرَةُ. والقَعْطُ: السَّوْقُ الشَّدِيدُ، يُقَال: قَعَطَ الدَّوابَّ يَقْعَطُها قَعْطاً، إِذا ساقَهَا سَوْقاً شَدِيداً، كالتَّقْعِيطِ يُقَال: هُوَ يُقَعِّطُ الدَّوابَّ، إِذا كَانَ عَجُولاً يَسُوقُها شَدِيداً. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: القَعْطُ: الكَشْفُ، وكذلِك الطَّرْدُ. وقالَ غيرُه: القَعْطُ: شَدُّ العِمَامَةِ من غَيْرِ إِدَارَةٍ تَحْتَ الحَنكِ وَقد قَعَط عِمَامَتَه يَقْعَطُهَا قَعْطاً، قالَهُ الَّليْثُ، وأَنْشَدَ: طُهَيَّةُ مَقْعُوطٌ عَلَيْهَا العَمَائمُ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: القَعْطُ اليُبْسُ. والقاعِطُ: اليابِسُ. وقَعَطَ شَعرُهُ من الحُفُوفِ: يَبِسَ وَرَجُلٌ قَعَاطٌ، كسَحَابٍ، هَكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ: كشَدّادٍ كَمَا هُوَ فِي التَّكْمِلةِ واللِّسَانِ، وَهُوَ قَولُ ابْنِ السِّكِّيتِ. وكذلِك: رَجُلٌ قِعَاطٌ، مثل كِتاب: سَوّاقٌ عَنِيفٌ شَدِيدُ السَّوْقِ للدَّوابِّ. وَقَالَ أَبُو العَمَيْثَلِ: قَعِطَ، كسَمِع، قَعْطاً: ذَلَّ وهانَ. وَقَالَ غيرُه: أَقْعَطَ فِي القَوْلِ: إِذا أَفْحَشَ فِيهِ كقَعَط قَعْطاً. وَفِي الْمُحِيط: قَعَّطَ تَقْعِيطاً. وَقَالَ أَبُو العَمَيْثلِ: أَقْعَطَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.