أَيْضاً، وَقد أَشَرْنَا إِلَيْهِ، أَوْ هُوَ تَصْحِيفٌ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
(بِنَفْسِي حَاضِرٌ بِبَقِيعِ {خَوْعَى ... وأَبْيَاتٌ لَدَى القَلَمُونِ جُونُ)
} والخَائِعَانِ: شُعْبَتَانِ تَدْفَعُ إِحْدَاهُما فِي غَيْقَةَ، والأُخْرَى فِي يَلْيَلٍ، بالقُرْبِ من الصَّفْرَاءِ.)
{والخُوَاعُ، كغُرَابٍ: التَّحَيُّر هكَذَا وَقَعَ فِي نُسَخِ كِتَابِ المُجْمَلِ لابْنِ فارِسٍ عَلَى أَنَّه تَفَعُّلٌ مِنَ الحَيْرَةِ، أَوْ هُوَ شَبِيهُ النَّخِيرِ الَّذِي كالشَّخِير، كَما فِي الجَمْهَرَةِ لابْنِ دُرَيْدٍ. ويُقَالُ: سَمِعْتُ لَهُ} خُوَاعاً، أَي صَوْتاً يُرَدِّدُهُ فِي صَدْرِه. قالَ الصّاغَانِيّ: وكَأَنَّ أَحَدَهُمَا، أَعْنِي التَّحَيُّرَ والنَّخِيرَ تَصْحِيفُ الآخَرِ. {والخُوَاعَةُ، بهَاءِ: النُّخَامَةُ. وَفِي الصّحاح:} خَوَّعَ مِنْهُ {تَخْوِيعاً، أَيْ نَقَصَ، قَالَ الشاعرِ وَهُوَ طَرَفَةُ بنُ العِبْدِ:
(وجامِلٍ} خَوَّعَ مِنْ نِيبِهِ ... زَجْرُ المُعَلَّى أُصُلاً والسَّفِيحْ)
ويُرْوَى خَوَّفَ والمَعْنَى وَاحِدٌ، ويُرْوَى: مِن نَبْتِهِ. وَقَالَ ابنِ عَبّاد: خَوَّعَ فُلاناً بالضَّرْبِ وغَيْرِه: كَسَرَه وأَوْهَنَهُ. وقالَ ابنُ السِّكِّيت: {خَوَّعَ السَّيْلُ الوَادِيَ، إِذا كَسَرَ جَنْبتَيْهِ، كَمَا فِي الصّحاح.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: خَوَّعَ دَيْنَه: إِذا قَضاهُ.} وتَخَوَّع: تَنَخَّمَ. وأَيْضاً تَقّيَّأَ، لُغَةٌ بَغْدَادِيَّة.
(و) ! تَخَوَّعَ الشَّيْءَ: تَنَقَّصَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.