وَقَالَ أَبو عمروٍ: الجَخِيفُ: الْجَيشُ الكَثِيرُ، كَذَا فِي التَّكْلِمَةِ وَفِي العُبَابِ: الشَّيْءُ الكثيرُ، وَفِي اللِّسَانِ: الكثيرُ: وكُلُّهم نَقَلُوا عَن أَبي عمروٍ، فتَأَمَّلْ ذَلِك.
الجَخِيفُ: الْقَصِيرُ، ج: جُخُفٌ، ككُتُبٍ، نَقَلَهُ الصَّاغَانيُّ، الجَخِيفُ: الْمُتَكَبِّرُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّواب: التَّكَبُّرُ، كَمَا هُوَ فِي سائرِ الأُصُولِ هَكَذَا فإِنَّه مَصُدَرٌ كَمَا سيَأْتِي.
والجَخِيفُ: صَوْتُ بَطْنِ الإِنْسَانِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانيُّ.
وجَخَفَ، كنَصَرَ، وضَرَبَ، وسَمِعَ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ علَى الثانِي، جَخْفاً، بالفَتْحِ، وجَخِيفاً، كأَمِيرٍ: أَي تَكبَّرُ، وكذلِكَ جَفَخَ، علَى القَلْبِ، كَمَا فِي الصّحاحِ، وَقيل: جَخَفَ جَخِيفَا: افْتَخَرَ بأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لِعَدِيِّ بن زَيْدٍ العِبَادِيِّ:
(أَرَاهُمْ بِحَمْدِ اللهِ بَعْدَ جَخِيفِهِمْ ... غُرَابُهُمُ إِذْ مَسَّه الْفَتْرُ واقِعَا)
وَقَالَ أَبو عمرٍ و: جَخَفَ: نَامَ، قَالَ الصَّاغَانيُّ: والنَّوْمُ غَيرُ الغطِيطِ، وَقَالَ غيرُه جَخَفَ: إِذا تَهَدَّدَ، وقَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ إِذِ الْتَفَتَ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما، فَقَالَ: جَخْفاً جَخْفاً، أَي: فَخْراً فَخْراً، وشَرَفاً شَرَفاً، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: ويُرْوَي: جَفخاً، بتَقْدِيمِ الفاءِ علَى القَلْبِ.
والجَخْفَةُ، ظاهرُه أَنَّه بالفَتْحِ، ووَقَعَ فِي التَّكْمِلَةِ كفَرِح: المَرْأَةُ القَصِيرَةُ الْقَضِيفَةُ، والجَمْعُ:) جِخَافٌ، بالكَسْرِ.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الجُخَافُ، كُغَرابٍ: التَّكَبُّرُ، ورجلٌ جَخَّافٌ، كشَدَّادٍ، مثل جَفَّاخ: صاحبُ فَخْرٍ وتَكَبُّرٍ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي المُبْدَلِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.