الْمَرْأَةُ: مَشَتْ مِشْيَةَ القْصَارِ، وبالدَّالِ كذلِك، وقِيل: جَذَفَتِ الظَّبْيَةُ والمَرْأَةُ: قَصَّرَتِ الْخَطْوَ، كَأَجْذَفَتْ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
والْمَجْذُوفُ: الْمَقْطُوعُ القَوَائِمِ، وَقد تقدَّم فِي الدَّالِ، وَهَكَذَا رَوَى الأًزْهَرِيُّ قَوْلَ الأَعْشَي بالوَجْهَيْنِ، واقْتَصَرَ اللَّيْثُ على المُهْمَلَةِ.
ومِجْذَافَةُ السَّفِينَةِ: م معروفَةٌ، هَكَذَا النُّسَخِ، والأَوْلَى مِجْذَافُ، وَقَوله: معروفٌ، فِيهِ نَظَرٌ، وَكَانَ الأَوْلَى أَن يقولَ: مِجْذَافُ السَّفِينَةِ مَا يُدْفَعُ بهَا، أَو مَا أَشْبَهَه، أَو إِحَالَتُه علَى الدَّالِ.
قَالَ الصَّاغَانيُّ: والدَّالُ الْمُهْمَلَةُ لُغَةٌ فِي الْكُلِّ.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: والمِجْذَافُ: السَّوْطُ، قَالَهُ أَبو الغَوْثِ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ المُثَقِّبِ العَبْديِّ يَصِفُ نَاقَةً:
(تَكَادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْذَافُهَا ... تَنْسَلُّ مِن مَثْنَاتِهَا والْيَدِ)
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: سُئلَ أَبو الغَوْثِ: مَا مِجْذافُها قَالَ: السَّوْطُ، جَعَلَهُ كالمِجْذَافِ لَهَا، انْتهى. أَي فَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ.
وجَذَفَ الرَّجُلُ فِي مَشْيِهِ: أَسْرَعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن أَبي عُبَيْدٍ، وَكَذَلِكَ تَجَذَّفَ، وجَذَفَ الشَّيْءِ:) كَجَذَبَهُ، حَكَاهُ نُصَيْرٌ، وجَذَفَتِ السَّمَاءُ بالثَّلْجِ: رَمَتْ بِهِ، لُغَةٌ فِي الدَّالِ. ٣ (
[ج ر ف]
) جَرَفَهُ يَجْرُفُهُ جَرْفاً، وجَرْفَةً، بفَتْحِهِما، والأَخِيرَةُ على اللِّحْيَانِيِّ: أَي ذَهَبَ بِهِ كُلِّهِ، أَو جُلِّهِ، كَمَا فِي الصِحّاحِ، أَو جَرَفَهُ: أَخَذَهُ أَخْذاً كَثِيراً.
وجَرَفَ الطِّينَ جَرْفاً كَسَحَهُ عَن وَجْهِ الأَرْضِ، كجَرَّفَهُ تَجْرِيفاً، وتَجَرَّفَهُ، يُقَالُ: جَرَفَتْه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.