ويُقَالُ بِالْعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَفِي العُبَابِ: ورُوِيَ الزَّعارِف بالمُهْمَلَةِ، ورَوَى أَبو حاتمٍ: المَحَاذِفُ، وَقَالَ: لَا أَعْرِفُ الزَّعارِفَ، وَلَا الزَّغَارِفُ. وَقَالَ غيرُه: بَحْرٌ زَغْرَبٌ، بالباءِ والفاءِ. ومِثْلُه فِي الكلامِ: ضَبَرَ، وضَفَرَ: إِذا وَثَبَ، والبُرْعُلُ، والفُرْعُلُ: وَلَدُ الضَّبُعِ، وَقد تقدَّم الكلامُ عَلَيْهِ فِي زغرب فرَاجِعْهُ.
[ز غ ف]
الزَّغْفُ، بالفَتْحِ: السَّحَابُ الَّذِي قد هَرَاقَ مَاءَهُ، وَهُوَ مُجَلِّلُ السَّمَاءِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ عَن أَبي عَمْرٍ و. الزَّغْفُ: الطَّعْنُ، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ. الزَّغْفُ: أَنْ يَكْثُرَ مَاءُ الْبِئْرِ، وقَد زَغَفَت البِئْرُ.
الزَّغْفُ: الزِّيَادَةُ فِي الْحَدِيثِ بالْكَذِبِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، عَن الأَصْمَعِيِّ، فِعْلُهُنَّ كَمَنَعَ. والزَّغْفَةُ، بالفَتْحِ، وَقد يُحَرَّكُ: الدَّرْعُ اللَّيِّنَةُ، وَقَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الْوَاسِعَةُ زَادَ ابنُ السِّكِّيتِ: الطَّوِيلَةُ، وَزَاد أَبو عُبَيْدَةَ: اللَّيِّنَةُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الْمُحْكَمَةُ، أَو هِيَ الرَّقِيقَةُ، وَفِي بعضِ الأُصُولِ: الدَّقِيقَةُ الْحَسَنَةُ السَّلاسِلِ، قالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ، وأَنْكَرَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ تَفْسِيرَ الزَّغْفَةِ بالوَاسِعَةِ من الدُّرُوعِ، وَقَالَ: هِيَ الصَّغِيرَةُ الحَلَقِ، يُقَال: دِرْعٌ زَغْفٌ، بالفَتْحِ، ودُرُوعٌ زَغْفٌ، بالفَتْحِ أَيْضاً، علَى لَفْظِ الوَاحِدِ، قالَ الشاعُر، وَهُوَ طَرِيفُ بن تَمِيمٍ الْعَنْبَرِيُّ:
(تَحْتِي الأَغَرُّ وفَوْقَ جِلْدِي نَثْرَةٌ ... زَغْفٌ تَرُدُّ السَّيْفَ وهْوَ مُثَلَّمُ)
وَقَالَ غيرُه:
(ومُفَاضَةٍ زَغْفٍ كأَنَّ قَتِيرَهَا ... حَدَقُ الأُسَاوِدِ لَوْنُهَا كالمِجْوَلِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.