وشِرَافَةُ، بالكَسْرِ) قَرْيَة بالمَوْصِلِ، ذكَره ابنُ العَلاءِ الفَرَضِيِّ.
وشُرَّافَةُ المَسْجِدِ، كتُفّاحةٍ، والجَمْعُ: شَرَارِيفُ، هَكَذَا اسْتَعْمَلَهُ الفُقَهاءُ، قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ من أَغْلاطِهِم، كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ ابنُ بَرِّيّ، ونَقَلَهُ الدَّمَامِينِيُّ فِي شَرْحِ التَّسْهِيلِ.
وقَطَع اللهُ شُرُفَهُمْ بضَمَّتَيْنِ أَي: أَنُوفَهم، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ.
[ش ر ن ف]
الشِّرْنَافُ، بِالنُّونِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ هُوَ كَالشِّرْيَافِ، بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ: الَّذِي تقدَّم ذِكْرُه فِي الَّتِي تقدَّمتْ.
ويُقَالُ: شَرْنَفَ الزَّرْعَ: إِذا قَطَعَ شَرْنَافَهُ، وَذَلِكَ إِذا طَالَ وكَثُرَ حَتَّى يُخَافَ فَسادُهُ، وَهِي كلمةٌ يَمانِيَةٌ، وشَكَّ الأًزْهَرِيُّ فِي الشِّرْنافِ، وشَرْنَفْتُ، أَنَّهما باليَاءِ أَو بالنُّونِ، وجَعَلَها زَائدتَيْن.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شِهَابُ بنُ شُرْنُفَةَ المُجَاشِعِيُّ، كقُنْفُذَةٍ، بَصْرِيٌّ، أَدْرَكَ الحَسَنَ، ضَبَطَهُ الحافِظ هَكَذَا.
[ش ر هـ ف]
شَرْهَفَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ أَبُو تُرَابٍ: شَرْهَفَ فِي غِذاءِ الصَّبِيِّ، مِثْل سَرْهَفٌّ إِذا أحسن غذاءه وَغُلَام مشرهف، كَمُشْمَعِلٍّ: حَافُّ الرَّأْسِ، شَعِثٌ، قَشِفٌ، كَمَا فِي العُبَابِ.
[ش س ف]
الشَّاسِفُ: الْيَابِسُ ضُمْراً وهُزَالاً، كالشَّاسِبِ، عَن يَعْقُوبَ، قَالَ الأَصْمَعِيُّ: الشَاسِبُ: الضَّامِرُ والشَّاسِفُ: أَشَدُّ مِنْه ضَمْراً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.