(فَلَا تَتَعَرَّضْ أَنْ تُشَاكَ ولَا تَطَأْ ... بِرِجْلِكَ مِنْ مِزْعَافَةِ الرِّيقِ مُعْضِلِ)
أَراد: حَيَّةً ذَاتَ رِيقٍ مُزْعِفٍ، وزادَ مِن فِي الواجِب، كَمَا ذَهَب إِليه أَبو الحَسَن. قَالَ ابنُ عَبَّادٍ حِسْيٌ مُزْعَفٌ، كَمُكْرَمٍ: أَي لَيْسَ بِعَذْبٍ. قَالَ الخَارْزَنْجِيُّ فِي تَكْمِلَةِ العَيْنِ: أَزْعَفَ عَلَيْهِ: أَي أَجْهَزَ عَلَيْهِ، قَالَ: ومَوْتٌ مُزْعِفٌ، كَمُحْسِنٍ: أَي ذكَره السُّكَّرِيُّ فِي شَرْحِ قَوْلِ أُمَيَّةَ بن أَبي عَائِذٍ:
(فَعَمَّا قَلِيلٍ سَقَاهَا مَعاً ... بمُزْعِفِ ذِيفانِ قِشْبٍ ثُمَالِ)
وسَيْفٌ مُزْعِفٌ: لَا يُطْنِي، اَي لَا يُبْقِي، قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ، والْمُزْعِفُ: سَيْفٌ كَانَ لعبدِ اللهِ بنِ سَبْرَةَ، أَحَدِ فُتَّاكِ الإِسْلامِ، وَفِيه يقولُ:
(عَلَوْتُ بِالمُزْعِفِ الْمَأْثُورِ هَامَتَهُ ... فَمَا اسْتَجَابَ لِدَاعِيهِ وَقد سَمِعَا)
)
هَكَذَا ضَبَطَهُ الأَزْهَرِيُ، أَو هُوَ بِالرَّاءِ، قَالَ الصَّاغَانِيُّ: وَهَكَذَا قَرَأْتُهُ فِي كتابٍ لابْنِ الكَلْبِيِّ، بخَطِّ محمدِ بنِ العباسِ اليَزِيدِيِّ، وتحتَ الرَّاءِ عَلامةُ نُقْطَةٍ، احْتِرازاً مِن الزَّايِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: زَعَفَ فِي حَدِيثِهِ، أَي زَادَ عليْه. أَو كَذَبَ فِيهِ، كَذَا فِي اللِّسَانِ، والمُجْمَلِ. ومَوْتٌ زُعَافٌ: وَحِيٌّ، وزَعَفَهُ، يَزْعَفُهْ، زَعْفاً: أَجْهَزَ عَلَيْهِ.
[ز ع ن ف]
الزِّعْنِفَةُ، بِالْكَسْرِ، والْفَتْحِ: الْقَصِيرُ، والْقَصِيرَةُ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ علَى الكَسْرِ، وفَسَّرَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.