قَالَ شيخُنَا: الصَّحِيحُ أَنَّ كُلاًّ مِنْهُمَا صَوابٌ، وَلَيْسَ أَحَدُهما بتَصْحِيفِ الآخَرِ.
(فصل الخاءِ مَعَ الفاءِ)
٣ - (
خَ ت ر ف
) خَتْرَفَهُ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَصَاحب اللِّسَانِ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي ضَرَبَهُ فَقَطَعَهُ، يُقَال: خَتْرَفَهُ بالسَّيْفِ: إِذا قَطَعَ أَعْضَاءَهُ. ٣ (
خَ ن ت ف
) الخُنتُفُ، كقُنْفُذٍ، هَكَذَا فِي سائرِ النُّسَخِ، وَهُوَ غَلطٌ، وَقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّوابُ: الخُتْفُ بالضَّمِّ وسُكُونِ التَّاءِ الفَوْقِيَّةِ، قَالَ ابنُ دُرَيٍْ فِي الجَمْهَرَةِ: هُوَ السَّذَابُ، فيهمَا زَعَمُوا، لُغَةٌ يَمَانِيّةٌ، وَهَكَذَا ضَبَطهُ بالضَّمِّ، ومِثْلُه فِي العُبَابِ، واللِّسَانِ، والتَّكْمِلَةِ، وَالَّذِي ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ فِي تركيب خَ ف ت، مَا نَصُّهُ: ثَعْلَبٌ عَنِ ابنِ الأَعْرَابِيِّ: الخُفْتُ، بضَمِّ الخاءِ وسُكُونِ الفاءِ: السَّذَابُ، وَهُوَ الفَيْجَلُ، والفَيْجَنُ، وَلم يَذْكُرْهُ الدِّينَورِيُّ فِي كتابِ النَّبَاتِ. ٣ (
خَ ج ف
) الْخَجْفُ بالفَتْحِ، والْخَجِيفُ، كأَمِيرٍ، أَهْمَلَهُمَا الجَوْهَريُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هما لُغَتَانِ فِي الجَخْفِ والجَخِيفِ، بتَقْديمِ الجيمِ على الخاءِ، وهما: الْخِفَّةُ والطَّيْشُ مَعَ الكِبْرِ، قَالَ: والخَجِيفُ أَيضاً: الْقَضِيفُ، وَهِي بِهاءٍ، ج، أَي جَمْعُ الخَجِيفَةِ: خِجَافٌ، كصِحَافٍ وصَحِيفَةٍ، أَو الصَّوَابُ تَقْدِيمُ الْجِيمِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لمْ أَسْمَعْ الخَجِيفَ الخاءُ قبلَ الجيمِ فِي شيْءٍ مِن كلامِ العَرَبِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ، وَفِي العُبَابِ: الَّذِي ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ عَن اللَّيْثِ هُوَ فِي تركيب ج خَ ف الجيمُ قبلَ الخاءِ. انْتهى.
وَلم يذْكُرِ اللَّيْثُ فِي هَذَا التَّرْكِيب شَيْئاً، وَلم يذكرِ اللُّغَتَيْنِ، وَالَّذِي فِي التَّكْمِلَةِ مَا نَصُّه: وحكَى الأَزْهَرِيُّ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.