لُغَةٌ فِي ذِي الحُلَيْفَةِ، الَّذِي ذَكَرَه المُصَنِّفُ، أَو حَذْفُ الهاءِ ضَرُورَةٌ للشّعْرِ. وَقد تُجْمَعُ الحَلْفاءُ علَى حَلَافِيٍّ، كبَخَاتيٍّ. وتَصْغِيرُ الحَلْفَاءِ حُلَيْفِيَة، كَمَا فِي العُبَابِ. ومُنْيَةُ الحَلْفاءِ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ.
وحُسَيْنُ بنُ مُعَاذِ بنِ حُلَيْفٍ، كزُبَيْرٍ ك شَيْخٌ لأَبِي دَاوُد. ٣ (
[ح ل ق ف]
) احْلَنْقَفَ الشَّيْءُ: أَفْرَطَ اعْوِجَاجُهُ. أَهْمَلَهُ الجماعَةُ، وذَكَرَه كُرَاع، وأَنْشَدَ لهِمْيانَ بنِ قُحَافَةَ: وانْعَاجَتِ الأَحْنَاءُ حَتَّى احْلَنْقَفَتْ كَذَا فِي اللِّسَانِ، قلتُ: واللَاّمُ والنُّونُ زَائِدَتان، وأَصْلُهُ حقف.
٣ - (
[ح ن ت ف]
) الْحَنْتَفُ، كجَعْفَرٍ، مَكْتُوبٌ بالحُمْرَةِ فِي سائِرِ النُّسَخِ، مَعَ أَنَّ الجَوْهَرِيَّ لم يُهْمِلْهُ، بل ذَكَرَه فِي تَرْكِيبِ حتف لأَنَّ النُّونَ عِنْده زائدةٌ، فالصَّوابُ كَتْبُه إِذَنْ بالسَّوادِ، قَالَ الصَّاغَانِيُّ، وصاحبُ اللِّسَانِ: الحَنْتَفُ: الْجَرَادُ الْمُنَتَّفُ الْمُنَقَّى لِلطَّبْخِ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ، ووَقَعض فِي التَّكْمِلَةِ: للطَّبِيخِ، وَفِي اللِّسَانِ: مِن الطَّبِيخِ.
وأَبو عبدِ اللهِ الحَنْتَفُ بنُ السِّجْفِ بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفِ بنِ زُهَيْرِ ابنِ مالِكِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ مالكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وَقَوله: الْيَافِعِيُّ، هَكَذَا فِي غَالبِ النُّسَخِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ شَنِيعٌ، صَوابُه التَّابِعِيُّ، كَمَا صَرَّح بِهِ الحافظُ، والصَّاغَانِيُّ، يَرْوِي عَن ابنِ عُمَرَ، وَعنهُ الحسنُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.