والخَذْفُ: القَطْعُ، عَن كُرَاعٍ، والخَذْفُ: سُرْعَةُ سَيْرِ الإِبِلِ،)
والخَذُوفُ: الَّتِي تَرْفَعُ رِجْلِيْهَا إِلَى شِقِّ بَطْنِهَا.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: عَيْنَاهُ تَخَاذَفَتَا بالدَّمْعِ: أَي أَسْرَعَتَا، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.٣ (
خَ ر ش ف
) الْخضرْشَفَةُ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الْحَرَكَةُ، يُقَال: سَمِعْتُ خَرْشَفَةَ القَوْمِ. وَقَالَ غيرُه: الخَرْشَفَةُ: اخْتِلَاطُ الْكَلَامِ، كالحَرْشَفَةِ. وَقَالَ أَبو عمرٍ و: الخَرْشَفَةُ: الأَرْضُ الْغَلِيظَةُ مِن الْكَذَّانِ الَّتِي لَا يُسْتَطَاعُ أَنْ يُمْشَى فِيهَا، إِنّمَا هِيَ كالأَضْرَاسِ، كالْخِرْشَافِ بِالْكَسْرِ. وخِرْشَافٌ، بِالْكَسْرِ: د بالبَيْضَاءِ مِن بلادِ بَنِي جَذِيمَةَ، فِي رِمَالٍ وَعْثَةٍ، تَحْتَهَا أحْسَاءٌ عَذْبَةُ الماءِ، عَلَيْهَا نَخْلٌ بَعْلٌ، عُرُوقُه رَاسِخَةٌ فِي تِلْكَ الأَحْسَاءِ، وَذَلِكَ بِسِيفِ الْخَطِّ.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخُرُشْنُفُ، بضَمِّ الأَوَّلَيْن والرَّابِع وسُكونِ الشِّين: هُوَ مَا يَتَحَجَّرُ مِمَّا يُوقَدُ بِهِ على مِيَاهِ الحَمَّاماتِ مِن الأَزْبَالِ، نَقَلَهُ المَقْرِيزِيّ فِي الخِطَطِ، قَالَ: وَبِه سُمِّيَ خَطُّ الخُرُشْنُفِ بمِصْرَ. قلتُ: وَهُوَ المَعْرُوفُ الآنَ بالخُرُنْفُشِ، وَقد أَشَرْنَا إِليه فِي الشين المُعْجَمَةِ، فرَاجِعْهُ. ٣ (
خَ ر ف
) خَرَفَ الثِّمَارَ، يَخْرُفُها، خَرْفاً، بالفضتْحِ، ومَخْرَفاً كمَقْعَدٍ، وخَرَافاً، ويُكْسَرُ: جَنَاهُ هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: جَنَاهَا، وَفِي المُحْكَمِ: خَرَفَ النَّخْلَ يَخْرُفُهُ خَرْفاً وخَرَافاً: صَرَمَهُ، واجْتَنَاهُ، كاخْتَرَفَهُ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الاخْتِرَافُ: لَقْطُ النَّخْلِ بُسْراً كَانَ أَو رُطَبَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.