قَالَ الأَزْهَرِيُّ: زَهَفَ لِلْمَوْتِ: دَنَا لَهُ، وأَنْشَدَ لأَبِي وَجْزَةَ:
(ومَرْضَى مِنْ دَجَاجِ الرِّيفِ حُمْرٍ ... زَوَاهِفَ لَا تَمُوتُ ولَا تَطِيرُ)
كَازْدَهَفَ، وهذِه عَن ابنِ عَبَّادٍ. زَهَفَ، زُهُوفَاً: كَذَبَ، فَهُوَ زَهَّافٌ. زَهَفَ، زُهُوفاً: هَلَكَ، فَهُوَ زَاهِفٌ، وَمِنْه قَوْلُ الشَّاعِرِ:
(فَلَمْ أَرَ يَوْماً كَانَ أَكْثَرَ زَاهِفاً ... بِهِ طَعْنَةٌ قَاضٍ عليْه أَلِيلُهَا)
والأَلِيلُ: الأَنِينُ. المِزْهَفُ، كَمِنْبَرٍ: مِجْدَحُ السَّوِيقِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ، والعُبَابِ.
وأَزْهَفَ فُلانٌ: إِذا أَلْقَى شَرَّا. أَزْهَفَ إِلْيْهِ الطَّعْنَةَ: أَدْنَاهَا، كَمَا فِي العُبَابِ، واللِّسَانِ. حكى ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَزْهَفَ لَهُ حَدِيثاً: أَتَاهُ بِالْكَذِبِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَزْهَفَ عَلَيْهِ: إِذا أَجْهَزَ، وَكَذَلِكَ: أَزْعَفَ. أَزْهَفَ بِالشَّرِّ: أَغْرَى، عَن ابنِ عَبَّادٍ. قَالَ: أَزْهَفَهُ بِمَا طَلَبَهُ: أَي أَسْعَفَهُ بِهِ. قَالَ: أَزْهَفَ الْخَبَرَ: زَادَ فِيهِ، وكَذَبَ، وَفِي اللِّسَانِ: أَزْهَفَ لنا فِي الخَبَرِ: زَادَ فِيهِ. أَزْهَفَ فُلانٌ: إِذا نَمَّ. زَهَفَ: أَذَلَّ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.