مَغْراءَ السَّعْدِيّ وصَدْرُه: وَلَا يَرِيمُونَ فِي التَّعْرِيفِ مَوْقِفَهُمْ كَذَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَةِ. قلت: وَفِي قولِ الزَّمَخْشَرِيِّ مَا يَدُلُّ على أَنّه يُقالُ لهُمُ: {الصُّوفانُ، وآلُ صُوفان مَعًا، فَلَا إِشكالَ حِينَئِذٍ، فَتأَمَّلْ. وذُو الصُّوفَةِ أَيضاً: فَرَسٌ، وَهُوَ أَبُو الخُزَرِ والأَعْوَجِ نَقَلَه الصّاغانيُّ، وَقد تقَدَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَحَلِّه.} وصافَ الكَبْشُ بعدَ مَا زَمِرَ، يَصُوفُ صَوْفاً بِالْفَتْح {وصُوُوفاً كقُعُودٍ فَهُوَ} صافٌ {وصافٍ،} وأَصْوَفُ {وصائِفٌ،} وصَوِفَ كفَرِحَ، فَهُوَ {صَوِفٌ ككَتِفٍ وهذِه على القَلْبِ} - وصُوفانِيٌّ بالضمِّ، وَهِي بهاءٍ كُلُّ ذلِك: إِذا كَثُرَ {صُوفُه.} والصُّوفانَةُ، بِالضَّمِّ: بَقْلَةٌ مَعْرُوفةٌ، وَهِي زَغْباءُ قَصِيرَةٌ قالَ أَبوُ حَنِيفَةَ: ذَكَرَ أَبو نَصْرٍ أَنَّها من الأَحْرار، وَلم يُحَلِّها. وصافَ السَّهْمُ عَن الهَدَف، {يَصُوفُ} ويَصِيفُ: إِذا عَدَلَ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الياءِ أَيْضاً لأَنَّ الكَلِمَةَ واويَّةٌ يائِيَّةٌ. (و) {صافَ عَنِّي وَجْهُهُ: مالَ وَقَالَ ابنُ فارسٍ: صافَ من بابِ الإِبدالِ من ضافَ، قَالَ الجوهريُّ: وَمِنْه قَوْلُهُم: صافَ عَنِّي شرُّ فلانٍ. و (} أَصافَ اللهُ عنِّي شَرَّهُ: أَي أَمالَهُ. {وصافُ: اسمُ ابنِ الصَيّادِ المَذْكُورِ فِي الحَدِيثِ، وَفِي نُسْخَةِ ابْن عَبّادٍ أَو هُوَ} - صافِي، كقاضِي فمحَلُّه المُعْتَلُّ أَو اسمُه عبدُ اللهِ وصافُ لَقَب لَهُ، وَهَذَا هُوَ المَشْهُورُ عِنْد المَحَدِّثِينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.