أَي: عَرِيض مُرْتَفِعٍ مُنْتِصِب.
وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: أَهْدَفَ القومُ: قَرُبُوا ودَنَوْا. واسْتَهْدَفَ لكَ الشَّيْءُ: دَنا مِنْكَ. وامْرَأَةٌ مُهْدِفَةٌ: لَحِيمَةٌ، وَقيل: مُرْتَفَعةُ الجَهازِ. والهادِفُ: الغَرِيبُ.
[هـ ذ ف]
هَذَفَ يَهْذِفُ هُذُوفاً أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: أَي أَسْرَعَ قَالَ: والهَذّافُ، كشَدّادٍ: السَّرِيعُ، وَلم يَشْتَرِطْ فِيهِ السَّوْقَ. وقالَ غيرُه: الهَذّافُ والمُهْذِفُ مثل مُحْسِنٍ، والهَذِفُ مثل خَجِلٍ: السَّرِيعُ الحادُّ يُقالُ: جاءَ مِهْذَفاً ومِهْذَباً ومِهْذَلاً بِمَعْنى واحدٍ، أَي: سَرِيعاً. وفَرَسٌ هَذِفٌ: سرِيعٌ، وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ و: يُبْطِرُ ذَرْعَ السّائِقِ الهَذّافِ بعَنَقٍ من فَوْرِه زَرّافِ
[هـ ذ ر ف]
الهُذْرُوفُ كعُصْفُورٍ أَهْمَله الجَوْهرِيُّ، وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ السَّرِيعُ، ج: هَذارِيفُ يُقال: إِبِلٌ هَذَارِيفُ أَي: سِراعٌ. والهَذْرَفَةُ: السُّرْعَةُ والهَزْرَفَةُ بالزّايِ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا سَيأْتِي.
[هـ ر ف]
هَرَفَ يَهْرِفُ هَرْفاً: أَطْرَأَ فِي المَدْحِ والثّناءِ على الشَّيْءِ، وجاوَزَ القَدْرَ فيهمَا، وأَطْنَبَ فِي ذلِكَ، حتّى كأَنّه يَهْدِرُ إعْجاباً بِهِ. وقالَ اللَّيْثُ: الهَرْفُ: شِبْهُ الهَذَيانِ من الإِعْجاب بالشَّيْءِ، وَمِنْه الحَدِيثُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.