(و) {المُوَحَّفُ كمُعْظَّمٍ: البَعِيرُ المَهْزُولُ نقَلَه الجَوْهرِيُّ، قالَ العَجّاجُ: جَوْنٌ تَرَى فِيه الجِبالَ خُشَّفَا كَمَا رَأَيْتَ الشّارِفَ} المُوَحَّفَا وقالَ أَبو عَمْرٍ و: {التَّوْحِيفُ: الضَّرْبُ بالعَصَا. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: التَّوْحِيفُ: تَوْفيرُ العُضْوِ من الجَزُورِ.
وَمِمَّا يُسَتْدرَكُ عَلَيْهِ: عُشْبٌ} واحِفٌ أَي: كَثِيٌ ر. وزُبْدَةٌ {وَحْفَةٌ: رَقِيَقةٌ، وقِيلَ: هُوَ إِذا احْتَرَق اللَّبَنُ، ورَقَّت الزُّبْدَةُ.
} ووَحَفَ إِلَيْهِ {وَحْفاً: إِذا جَلَس. ووَحَفَ الرَّجُلُ واللَّيْلُ: تَدانَيا، عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.} والمَوْحِفُ، كمَجْلِسٍ: موضِعٌ.
[وخ ف]
{وَخَفَ الخِطْمِيَّ قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَكَذَا السَّويقَ} يَخِفُه {وَخْفاً، كوَعَدَه يَعِدُه: ضَرَبَه بيَدِه، وبَلَّه فِي الطَّشْتِ حَتّى تَلَزَّجَ وتَلَجَّنَ، وصارَ غَسُولاً،} كأَوْخَفَه أَنشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ: تَسْمَعُ للأَصْواتِ مِنْها خَفْخَفَا ضَرْبَ البَراجِيمِ اللَّجِينَ {المُوخَفَا} فوَخَفَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ هكَذا هُوَ فِي التَّكْمِلَةِ. وَفِي العُبابِ: {وَخِفَ الخِطْمِيُّ: بالكسرِ: تَلَزَّجَ، فَتأَمَّلْ.
ووَخَفَ فُلاناً: ذَكَرَهُ بقَبِيحٍ أَو لَطَّخَهُ بدنَسٍ يَبْقَى عَلَيْهِ أَثَرُه.} وأَوْخَفَ: أَسْرَع مثل: أَوْحَفَ، وأَوْجَفَ. {والوَخِيَفةُ: مَا} أَوْخَفْتَه من الخِطْمِيِّ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الشّاعِرُ يَصِفُ حِماراً وأُتُناً:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.