وقَصَفَ عَلينا بالطَّعامِ قَصْفاً: تابَعَ. والقَصْفَةُ، بالفَتْحِ: دَفْعَةُ الخَيْلِ عندَ اللِّقاءِ. وانْقَضَفُوا عَلَيْه: تَتابَعُوا. والقَصِيفُ، كأَمِيرٍ: البَرْدِيُّ إِذا طَالَ، هَكَذَا فِي اللِّسانِ. وَفِي التَّكْمِلَة القِنْصِفُ، أَي: كزِبْرِجٍ عَن أَبِي حَنِيفَةَ،)
قَالَ: هكَذا زَعَمَه بعضُ الرُّواة. وانْقَصفُوا عَنْه: إِذَا خَلَّوْا عَنهُ عَجْزاً. وتَقَصَّفُوا: ضَجُّوا فِي خُصُومَةٍ ووَعِيدٍ. ورجُلٌ قَصّافٌ، كشَدَّادٍ: صَيِّتٌ، وكَلُّ ذَلِك مَجازٌ، كَمَا فِي الأَساسِ. والقَصْفُ: صوتُ المَعازِفِ، نقَلَه الرّاغِبُ. وككِتابٍ: القِصافُ بِنْتُ عبدِ الرَّحْمنِ بن ضَمْرَةَ، تَرْوِي عَن أَبِيها، وَله صُحْبَةٌ، وعنها أَخُوها يَزِيدُ بنُ عبد الرحمنِ بنِ ضَمْرَةَ.
[ق ض ف]
القَضَفَةُ مُحَرَّكةً: طائِرٌ، أَو القَطاةُ نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ عَنهُ أَبي مالِكٍ، قالَ ابنُ بَرِّي: وَلم يَذْكُرْه أَحَدٌ سِواهُ. والقَضافَةُ، والقَضَفُ مُحرَّكَةً، والقِضَفُ كعِنَبٍ: النَّحافَةُ والدِّقَّةُ وقِلَّةُ اللَّحْمِ لَا مِنْ هُزالٍ، وَقد قَضُفَ ككَرُمَ، قالَ قَيْسُ بنُ الخَطِيمِ:
(بَبْنَ شُكُولِ النِّساءِ خِلْقَتُها ... قَصْدٌ فَلَا جَبْلَةٌ وَلَا قَضَفُ)
وَهُوَ قَضِيفٌ كأَمِيرٍ: نَحِيفٌ ج: قُضْفانٌ هكَذا فِي النُّسَخِ والصَّوابُ قِضافٌ، كَمَا هُوَ نِصُّ الصِّحاحِ والعُباب واللِّسانِ والجَمْهَرة، زادَ فِي اللِّسانِ: فُضَفاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.