(وكُنَّا إِذا مَا {اغْتَفَّتِ الخَيْلُ غُفَّةُ ... تَجَرَّدَ طَلاّبُ التِّراتِ مُطَلَّبُ)
يَقُول: تَجرَّدَ طالِبُ التِّرَةِ، وَهُوَ مَطْلُوبٌ مَعَ ذلِك، فرفَعَه بإِضمارِ هُوَ، أَي: هُوَ مَطَلَّبٌ. ويُقال:} اغْتَفَفْتُه: إِذا أَعْطَيْته شَيْئاً يَسِيراً نَقَلَه الصّاغانيُّ. {وغَفِيفَةٌ من بَقْلٍ: ضَغِيفَةٌ وَقد تقَدَّم.)
وَمِمَّا يُسْتَدْرُك عَلَيْهِ:} تَغَفَّفَت الدّابَّةُ: نالَتْ غُفَّةً من الرَّبِيعِ. {والاغْتِفافُ: تَناوُلُ العَلَفِ. والغُفَّةُ أَيْضاً: كَلأٌ قَدِيمٌ بالٍ، وهُو شَرُّ الكَلأَ. وغُفَّةُ الإِناءِ والضَّرْعِ: بَقِيَّةُ مَا فِيهِ} وتَغَفَّفَه: أَخَذَ! غُفَّتَه.
[غ ل د ف]
المُغْلَنْدِفُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِي وصاحبُ اللِّسانِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ.
[غ ل ط ف]
كالمُغْلَنْطِفِ بالطاءِ، أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ، وصاحبُ اللِّسانِ أَيضاً، ونَقَلَه ابنُ عَبّادٍ فِي المحيطِ.
[غ ل ف]
الغِلافُ، ككِتابٍ: م مَعْرُوفٌ وَهُوَ الصِّوانُ، وَمَا اشْتَمَلَ على الشيءِ، كقَمِيصِ القَلْبِ، وغِرْقِئ البَيْضِ، وكِمام الزَّهْرِ، وساهُورِ القَمَرِ ج: غُلْفٌ بضَمَّةٍ، وقُرِئَ قَوْله تَعَالَى: وقالُوا قُلوبُنا غُلُفٌ بِضَمَّتَيْنِ، أَي أَوْعِيَةٌ للعِلْمِ فَمَا بالُنا لَا نَفْقَهُ مَا نَقُولُ، وَهِي قِراءةُ ابنِ عَبَّاس، وَسَعِيد بن جُبَيرٍ، والحسنِ البَصْرِيِّ، والأَعرَجِ، وابنِ مُحيْصنٍ وعَمْرِو بنِ عُبَيْدٍ، والكَلْبِيِّ، وأَحمد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.