هَكَذَا أَنشده بالتَّحْرِيك، وغيرُه يَرويه بِالْكَسْرِ، يَقُول: إِنَّه يحْمِلُ الحَمالاتِ والمغارِمَ عَن أَقاصِي الأَصلِ، فكيفَ عَن مُعْظَمِه، يعنِي بِهِ يزِيدَ بنَ المُهَلْبِ. وَقَالَ العُزَيْزِيُّ: مَا تَعَدَّفْتُ اليومُ: أَي مَا ذُقْتُ قَلِيلا فضْلاً عَن كَثِيرٍ. وَفِي التَّكْمِلةِ: عَدْفاءُ: ع وَمِمَّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ: العِدَفَةُ، بكسرٍ فَفتح: كالصَّنِفةِ من الثَّوْبِ، لغةٌ فِي العِدْفَةِ، بالكسرِ. واعْتَدَفَ الثَّوْبَ: أَخَذَ مِنْهُ عِدْفَةً. واعْتَدَفَ العِدْفَةَ: أَخْذَها. وعِدْفُ كُلِّ شَيءٍِ، بالكَسْرِ: أَصْلُه. وعُدَاف، كغُرابٍ: وادٍ فِي دِيارِ الأَزْدِ بالسَّراةِ، وقِيلَ: جَبَلٌ.)
[ع ذ ف]
العذُوفُ كصَبُورٍ: العَذُوفُ فِي لُغاتِه قَالَه ابنُ دُريدٍ، وَهُوَ مَا يَتَقَوَّتُه الإنسانُ والدَّابَّةُ والذالُ المُعْجَمَةُ لُغَةُ رَبِيعةَ، وبالمُهْمَلِة لغةٌ لسائِرِ العَرَبِ، كَمَا تقدم ذَلِك عَن أبي عمْرٍ ووالشَيْبانِيِّ.
وعَذَفَ يَعْذفُ عُذُوفاً: أَكَلَ ويُقال: سمَّ عُذافٌ، كغُرابٍ: أَي قاتِلٌ مَقْلُوبٌ من ذعافٍ، حَكاهُ يَعْقُوبُ واللِّحْيانِيُّ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ مَا زِلْتُ عاذِفاً مُنْذُ اليَوْمِ: أَي لم أَذُق شَيْئاً.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: عَذَفَ نَفسه، كعَدَفَها. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: العُذُوفُ: السكوتُ. والعُذُوفُ: المَراراتُ.
[ع ر ج ف]
العُرْجُوفُ: كعُصْفُورٍ أَهمله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.