{والنيوفة: ماءَةٌ فِي قاعِ الأَرْضِ لبَنِي قُرَيْطٍ، تُسَمّى الشَّبَكة.
[ن هـ ف]
النَّهْفُ أَهمَلَه اللَّيْثُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ التَّحَيُّرُ كَمَا فِي اللِّسانِ والعُبابِ، وأَغْفَلَه فِي التَّكْمِلَةِ. فصل الْوَاو مَعَ الفاءِ.
[وث ف]
} وَثَفَ أَهمَلَه الجَوهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَثَفَ القِدْرَ {يَثفُها} وَثْفاً، {وأَوْثَفَها} يُوثِفُهاً {إِيثافاً} ووَثَّفَها {تَوْثِيفاً: إِذا جَعَل لهَا} أَثافِىَّ {كَثَّفاها} تَثْفِيَةً، كَمَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَةِ. وَفِي اللِّسانِ: حَكَى الفارِسِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ: {وَثَفَه من} ثَفاه، وبذلِك اسْتَدَلَّ على أَنَّ أّلِفَ {ثَفا واوٌ، وإِنْ كانَتْ تلكَ فَاء وَهَذِه لاماً، وَهُوَ مِمَّا يَفْعَلُ هَذَا كثيرا إِذا عَدِمَ الدَّلِيلَ من ذاتِ الشَّيْءِ.
وَج ف
} وَجَفَ الشَّيْءُ {يَجِفُ} وَجْفاً، {ووَجِيفاً،} ووُجُوفاً: اضْطَرَبَ وقَلْبٌ {واجِفٌ: مُضْطَرِبٌ خافِقٌ، قالَ اللهُ تعَاَلى: قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ} واجِفَةٌ قَالَ الزَّجّاجُ: أَي شَدِيَدةُ الاضْطِرابِ، وقالَ قَتادَةُ: {وَجَفَتْ عَمّا عايَنَتْ، وقالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: خائِفَةٌ.} والوَجْفُ، {والوَجِيفُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الخَيْلِ والإبِلِ سَرِيعٌ، وَهُوَ دُونَ التَّقْرِيبِ. وَقد وَجَفَ الفَرَسُ والبَعِيرُ يَجِفُ وَجْفاً، ووَجِيفاً: أَسْرَعَ.} وأَوْجَفْتُه: حَثَثْتُه، ويُقالُ:! أَوْجَفَ فأَعْجَفَ. وشاهِدُ وَجَفَ قولُ العَجّاجِ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.