{وهَفَّهُ: حَرَّكَه ودَفَعَه. وظِلٌّ} هَفْهَفٌ: بارِدٌ تَهِفُّ فِيهِ الرِّيحُ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: أَبْطَحَ جَيّاشاً وظِلاًّ {هَفْهَفَا.
وغُرْفَةٌ هَفّافَةٌ، وهَفْهافَةٌ: مُظَّلِةٌ.
ورَجُلٌ} هَفْهافٌ: {مُهَفْهَفٌ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ: كانَت الأَرْضُ} هِفًّا على الماءِ أَي: قَلِقَةً لَا تَسْتَقِرُّ.
وَفِي النَّوادِر: تَقولُ العَرَبُ: مَا أَحْسَنَ {هِفَّةَ الوَرَق، أَي رِقَّتَه. وظِلٌّ} هَفّافٌ: باردٌ. وسَرابٌ) هَفَّافٌ، وثَغْرٌ هَفّافٌ.! وهُفْ. بالضمِّ: زَجْرٌ للغَنَم.
[هـ ق ف]
الهَقَفُ، مُحَرَّكَةً أَهَمَله الجَوْهَرِيُّ، وَفِي المُحِيطِ واللِّسانِ: هُوَ قِلَّةُ شَهْوَةِ الطَّعام وقالَ ابنُ سِيدَة: ليسَ بثَبَتٍ.
[هـ ك ف]
الهَطَفُ، مُحَرَّكَةً أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ السُّرْعَةُ فِي العَدْو والمَشْي زَعَمُوا، وَهُوَ فِعلٌ مُماتٌ. وَمِنْه بناءٌ هَنْكَفٌ، كجَنْدَل، أَو صَيْقَلٍ ومُقْتَضاه أَنْ يَكُونَ هَيْكَفٌ، هكَذا، وليسَ كذلِكَ، وَالَّذِي ثَبَتَ عَن ابْن دُرَيْدِ فِي نُسَخ الجَمْهَرِة هَنْكَفٌ وكَنْهَفٌ، قاَلُه مَرَّةً أَخْرَى، أَي: بتَقْدِيم الكافِ على النُّونِ، وَهُوَ ع وَقد مَرَّ لَهُ مثلُ ذَلِك فِي فصلِ الكافِ مَعَ الفاءِ، قَالَ والنُّونُ زائِدَةٌ على كِلَا القَوْلَيْن، فقولُ المُصَنِّفِ: أَو صَقْيَل غَلَطٌ فتأَمَّلْ ذلِكَ.
[هـ ل غ ف]
الهِلَّغْفُ، كجِرْدَحْلٍ، والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ أَهمَلَه الجَوْهَريُّ وصاحبُ اللِّسانِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.