وقالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: المُقْرَنْصِفُ: المُسْرِعُ. وأَيضاً: من أَسْماءِ الأَسَد.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: تَقَرْصَفَ: إِذا أَسْرَعَ. والقَرْصَفُ: القَطِيفَةُ، هَكذا رَواهُ أَبو مُوسَى المَدِينيّ.
[ق ر ض ف]
القُرْضُوفُ، كزُنْبُورٍ أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ عَصَا الرّاعِي. وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: القُرْضُوفُ: الرَّجُلُ الكَثِيرُ الأَكْلِ قالَ: وَهُوَ أَيضاً القاطِعُ، وَقد تَقَدَّم قريباَ.
[ق ر ط ف]
القَرْطَفُ كجَعْفَرٍ: القَطِيفَةُ نقلَه الجَوْهرِيُّ، وَمِنْه قَوْلُ الكُمَيْتِ:
(عليهِ المَنامَةُ ذاتُ الفُضُولِ ... مِنَ الوَهْنِ والقَرْطَفُ المُخْمَلُ)
وَفِي حَدِيثِ النَّخْعِيِّ فِي قَوْله تَعَالَى: يأَيُّها المُدِّثِّرُ أَنَّه كانَ مُتَدَثِّراً فِي قَريْطَفٍ وَهُوَ القَطِيفَةُ الَّتِي لَهَا خَمْلٌ، والجمْعُ قَراطِفُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ فُرُشٌ مُخْمَلَةٌ، قَالَ مُعَقَّرٌ البارِقِيُّ:
(وذُبْيانِيَّةٍ أَوْصَتْ بَنِيها ... بأَنْ كَذَبَ القَراطِفُ والقُرُوفُ)
أَي: عليكُمْ بِها فاغْنَمُوها. والقَرْطَفُ أَيضَاً: بَقْلةٌ، أَو هُوَ ثَمَرَةً الرِّمْثِ كالسُّنْبُلَةِ البَيْضاءِ، قالَه الفَرّاءُ.
[ق ر ع ف]
تَقَرْعَفَ الرَّجُلُ، واقْرَعَفَّ: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.