والقِضَفَةُ كعِنَبَةٍ: قِطْعةٌ من الرَّمْلِ. القِضَفَةُ كعِنَبَةٍ: قِطْعةٌ من الرَّمْلِ تَنْقَضِفُ من مُعْظَمِه أَي تَنْكَسِرُ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: من موضِعِه. والأولَى الصَّوابُ. والقَضَفَةُ بالتَّحْريكِ: قِطْعةٌ من الأرضِ تَغْلُظُ وتَحْدَوْدِبُ وتَطُولُ قَليلاً كَمَا فِي الْعباب. وَقَالَ اللَّيْثُ: القَضَفَةُ: أَكَمَةٌ كأَنَّها حَجَرٌ واحِدٌ، ج: قَضَفٌ، وقِضافٌ، وقِضْفانٌ، وقُضْفانٌ كُلُّ ذَلِك على تَوَهُّمِ طَرْحِ الزائِدِ، قَالَ: والقِضافُ لَا يَخْرُج سَيْلُها من بَيْنِها. أَو هِيَ أَي: القَضَفُ: آكامٌ صِغارٌ يَسِيلُ الماءُ بَيْنَها وَهِي فِي مُطْمَأَنٍّ من الأَرْضِ، وعَلى جِرَفةِ الوَادِي، نَقَلَهُ ابنُ شُمَيْلٍ عَن أَبي خَيْرةَ، وأَنْشدَ لذِي الرُّمَّةِ:
(وقَدْ خَنَّقَ الآلُ الشِّعافَ وغَرَّقتْ ... جَوارِيهِ جُذْعانَ القِضافِ البَراتِكِ)
وقالَ أَبُو خَيْرَة أَيضاً: القَضَفةُ: أَكَمةٌ صَغِيرةٌ بيضاءُ: القَضَفةُ: أَكَمةٌ صغِيرةٌ بيضاءُ، كأَنَّ حِجارَتَها الجِرْجِسُ، وَهِي هَناةٌ أَكْبَرُ من البَعُوضِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: حَكَى ذلِك كُلَّه شَمِرٌ فِيمَا قَرأْتُ بخَطِّهِ. أَو القِضْفانُ، والقُضْفانُ: أَماكِنُ مُرْتَفِعَةٌ من الحِجارَةِ والطِّينِ نًقَله الأَصْمَعِيُّ.
والقَضَفُ، مُحَرَّكَةً: الحِجارَةُ الرِّقاقُ قالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلِمَةَ الغامِدِيُّ:
(دَرَأْتُ على أَوابِدَ ناجِياتٍ ... تَحُفُّ رِياضَها قَضَفٌ ولُوبُ)
وَمِمَّا يُسْتَدْركَ عَلَيْهِ: جارِيةٌ قَضِيفَةٌ: إِذا كانَتْ مَمْشُوقَةً،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.