والطَّخْفُ: السَّحابُ المُرْتفِعُ الرَّقِيقُ كالطَّخافِ كسحابٍ، وَكَذَلِكَ الطَّحافُ والطَّهافُ. والطِّخافُ ككِتابٍ، وسَحابٍ: السَّحابُ الرَّقيقُ المُرْتَفِعُ الَّذِي تُرَى السَّماءُ من خِلالِه وبِهما رُوِيَ قولُ صَخْرِ الغَيِّ:
(أَعَيْنَيَّ لَا يَبْقَى على الدَّهْرِ فادِرٌ ... بتَيْهُورَةٍ تحتَ الطِّخافِ العَصائِبِ)
أَو المَكْسُورةُ فِي الرِّوايَةِ: جَمْعُ طَخْفَةٍ وَفِي اللِّسانِ أَنَّه جَمْعُ طَخْفٍ. والطَّخِيفَةُ: الخَزِيرَةُ رَوَاهُ أَبو تُرابٍ عَن بَعْضِ الأَعرابِ، وَكَذَلِكَ اللَّخِيفَةُ، والوَخِيفَةُ. وأَطْخَفَ الرَّجُلُ: اتَّخَذَها هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخ على وَزْنِ أَكرَمَ، والصَّوابُ: اطَّخَفَ بتَشْديد الطاءِ، فَفِي المُحِيطِ: اطَّخَفْتُ طَخِيفَةً: أَي اتَّخَذْتُها. وأَتانٌ طَخْفاءُ: سَوْداءُ الأَنْفِ عَن ابنِ عَبّادٍ. وَطِخْفَةُ، بالكسرِ والفَتْحِ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ على الكَسْرِ: جَبَلٌ أَحْمَرُ طَويلٌ حِذاءَهُ آبارٌ ومُنْهَلٌ وَمِنْه قولُ الحارِثِ بنِ وَعْلَةَ الجَرْمِيُّ:)
(خُدَارِيَّةٌ صَقْعَاءُ أَلْصَقَ رِيْشَها ... بِطِخْفَةَ يومٌ ذُو أَهاضِيبَ ماطِرُ)
وَقَالَ جَرِيرٌ:
(بطِخْفَةَ جالَدْنَا المُلُوكَ وخَيْلُنا ... عَشِيَّةَ بِسْطامٍ جَرَيْنَ على نَحْبِ)
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمِنْه يَوْمُ طَِخْفَةَ لبَنِي يَرْبُوعُ على قابُوسَ بنِ المُنْذِر بنِ ماءِ السّماءِ قَالَ الصاغانِيُّ، ولذلِك قَالَ جَرِيرٌ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.