(أَلا قالَتْ أُمامَةُ يومَ غَوْلٍ ... تَقَطَّعَ بابنِ غَلْفاءَ الحِبالُ)
)
والغَلْفاءُ أَيضاً: لَقَبُ سَلَمَةَ عمِّ امْرِئِ القَيْسِ بنِ حُجْرٍ عَن ابْن دُرَيْدٍ. وأَيضاً: لَقَبُ مَعْدِي كَرِبُ بن الحارِثِ بن عَمْرٍ وأَخِي شُرَحْبِيلَ ابنِ الحارثِ لأَنَّه أَوَّلُ مَنْ غَلَّفَ بالمِسْكِ زَعَمُوا، كَذَا فِي الصِّحاحِ. وَقَالَ شَمِرٌ: الأَرْضُ الغَلْفاءُ: هِيَ الَّتِي لم تُرْعَ قَبْلُ فَفِيها كُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ من الكَلأَ وَهُوَ أَيضاً قولُ خالِدِ بنِ جَنْبَةَ. وغَلْفانُ، كسَحْبانَ: ع. وبَنُو غَلْفانَ: بَطْنٌ من العَرَبِ. والغَلْفُ: شَجَرٌ يُدْبَغُ بهِ، كالغَرْفِ وقِيلَ: لَا يُدْبَغُ بِهِ إِلاّ معَ الغَرْفِ. وتَغَلَّفَ الرَّحْلُ، واغْتَلَفَ: حَصَلَ لَهُ غِلافٌ من هَذَا الأدِيمِ ونحوِه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: أَغْلَفَ القارورَةَ إِغْلافاً: جعَلَ لَهَا غِلافاً، نَقَلَه الليْثُ، وَهُوَ فِي الصِّحَاح. وسَرْجٌ مُغَلَّفٌ، ورَحْلٌ مُغَلَّفٌ: عَلَيْهِ غِلافٌ من الأَدِيمِ ونحوهِ. والأَغْلَفُ: الَّذِي عَلَيْهِ لِبْسَةٌ لم يَدَّرِعْ مِنْها، أَي: لم يُخْرِجْ ذِراعَيْهِ مِنْهَا، قالَهُ خالِدُ بنُ جَنْبَةَ. وقَلْبٌ مُغَلَّفٌ: مُغَشَّى. والغُلْفَتانِ: طَرَفا الشّارِبَيْنِ مِمَّا يَلِي الصِّماغَيْنِ. والغَلَفُ، محركةً: الخِصْبُ الواسعُ. وغَلَفَ لِحْيَتَه بالطِّيبِ والحِنّاءِ والغالِيةِ. وغَلَّفَها: لَطَخَها، وكَرِهَها ابنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.