ثَعْلَبَةَ وكانَ صاحِبَ أَمْرٍ يَزِيدَ بنِ المُهَلَّبِ فِي حَرْبِه، وَقد مَرَّ ذكرُه فِي ق ح ف. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: غُرابٌ نَتِفُ الجَناحِ، ككَتِفٍ: أَي مُنْتَتِفُه. ويُقال: جَمَلٌ نَتِيفٌ، كأَمِيرٍ: إِذا نُتِفَ حَتَّى يَعْمَلَ فيهِ الهِناءُ قَالَ صَخْرُ الغَيِّ:
(فَذَاكَ السِّطاعُ خِلافَ النِّجا ... تَحْسِبُه ذَا طِلاءٍ نَتِيفَا)
)
وقالَ السُّكَّرِيُّ: أَي بَعِيراً أَجْرَدَ نُتِفَ، وإِنما نُتِفَ ليَأْخُذَ فِيهِ الطِّلاءُ إِلَى الجِلْدِ. والنَّتِيفُ أَيْضاً: لَقَبُ أَبِي عَبْدِ الله مُحَمَّدٍ الأَصْفَهانِيِّ الأُصُولِيِّ الفَقِيهِ.
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: تَنَتَّفَ الشَّعْرُ: أَي تَناتَفَ. وحُكِيَ عَن ثَعْلَبٍ: أَنْتَفَ الكَلأُ: أَمْكَنَ أَنْ يُنْتَفَ. ورَجُلٌ مِنْتافٌ: يُقارِبُ خَطْوَةُ إِذا مَشَى. والنَّتَفُ: مَا يُقْتَلَعُ من الإكْلِيلِ الذِي حَوالَيِ الظُّفرِ. وفلانٌ نَتُوفٌ، كصَبُورٍ: مُولَعُ بنَتْفِ لِحْيَتِه. وأَعْطاهُ نُتْفَةً من الطَّعامِ وغَيْرِه، بالضمِّ: شَيْئاً مِنْهُ. وأَفادَ نُتَفاً من العِلمِ.
والنَّتْفَةُ، بالفتحِ: النَّزْعَةُ الخَفِيفَةُ. وَمَا كانَ بيْنَهُم نَتْفَةٌ وَلَا قَرْصَةٌ: أَي شيءٌ صَغِيرٌ وَلَا كَبِيرٌ، وَهُوَ مجازٌ، كَمَا فِي الأساس. والمَنْتُوفُ: لَقَبُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ ابْن عَبْدِ اللهِ بن يَزيد بن حيّان، مَوْلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.