والنَّضْفُ الَّضِرْطُ وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: هُوَ إبداءُ الحُصاصِ. وقالَ اللَّيْثُ، وابنُ الأَعرابِيِّ: النَّضَفُ: بالتَّحْرِيكِ: الصَّعْتَرُ البَرِّيُّ وأَغْفَلَه أَبو حَنِيَفَة فِي كتابِ النَّباتِ، الواحِدَةُ نَضَفَةٌ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
(ظَلَاّ بأَقْرِيَةِ النَّفّاخِ يَوْمَهُمَا ... يُنَبِّشانِ أُصولَ المَغْدِ والنَّضَفَا)
هَكَذَا أَنْشَدَه الأَزهرِيُّ، قَالَ الصاغانِيُّ: لم يُنْشِدِ اللّيْثُ هَذَا البَيْتَ، والرِّوايةُ اللَّصَفَا، والبيتُ لَكْعِب بنِ زُهَيْرٍ رضِيَ اللهُ عَنهُ. وأَنْضَفَ الرّجُلُ: دامَ علَىَ أَكْلِ النَّضَفِ أَي: الصَّعْتَرِ البَرِّيّ.
ورَجُلٌ ناِضفٌ، ومِنْضَفٌ، كمِنْبَرٍ: ضَراّطٌ وكذلِكَ خاضِفٌ ومِخْضَفٌ، قالَ:
(فأَيْنَ مَوالِينَا المُرَجَّى نَوالُهم ... وأَينَ مَواِلينَا الضِّعافُ المَناِضفُ)
ونَضَفَ الفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ، كَنَصَر وضَرَبَ وكِلاهُما عَن الفَراّءِ وَمثل فَرِحَ اقْتَصَر عَلَيْهِ الجَوْهَرِيُّ، نَضْفاً بِالْفَتْح، ونَضَفاً بالتَّحْرِيكِ: امْتَكَّهُ، وشَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيِه، كانْتَصَفَه نَقَلَه الجَوْهِريُّ. وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: انْتَضَفَت الإبِلُ ماءَ حَوْضِها: شَرِبَتْه أَجمعَ، والصادُ المُهْمَلَةُ لغةٌ فِيه. والنَّضَفانُ، مُحَرَّكَةً: الخَبَبُ نقَلَه الصاغانِيُّ. وأَنْضَفَه: ضَرَّطَه. ورَوَى أَبو تُرابٍ عَن الخَصِيبِيِّ: أَنْضَفَت النّاَقُة: إذَا خَبَّتْ وكذلِك أَوْضَفَتْ. وأنْضَفَ النّاقَةَ: أَخَبَّها. والنَّضِفُ، كَكِتفٍ، وأَمِيرٍ: النَّجِسُ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: يُقال: هُمْ نَضِفُونَ نَجِسُونَ، بِمَعْنى وَاحِد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.