قَالَ أَبُو صاعِدٍ: يُقال: {وَدِيَفةٌ من بَقْلٍ وعُشْبٍ: إِذا كانَت الرَّوْضَةُ ناضِرَةً مُتَخَيِّلَةً، ويُقالُ: حَلُّوا فِي وَديِفَةٍ مُنْكَرَةٍ، وَفِي غَذِيمَةٍ مُنْكَرةٍ. (و) } الوَدَفَةٌ بالتَّحْرِيكِ: النَّصِىُّ والصِّلِّيَانُ عَن ابْن عَبّادٍ. وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: {الوَدَفَةُ: بُظارَةُ المَرْأَةِ والذّالُ لُغَةٌ فِيهِ. (و) } الوُدَافُ كُغرابٍ: الذَّكَرُ وأَصْلُه {أُدافٌ، قُلِبَت الواوُ هَمْزَة، وَهُوَ مِمّا لَزِم فِيهِ البَدَلُ إِذْ} الوُدافُ غيرُ مَسْموعٍ فِي كَلامِهِم، وَهُوَ قِياسٌ مُطَّرِدٌ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: سُمِّي بِه لما يَدِفُ أَي: يَسِيلُ ويَقْطُرُ مِنْه من المَنِىِّ وغيرهِ كالمَذْىِ والبَوْلِ، وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: سُمِّي بِمَا يَقْطُرُ مِنْهُ مَجازاً، وَقد تَقَدَّمَ فِي أَدف نحوٌ من ذلكِ. ِ {واسْتَوْدفَ الشَّحْمَةَ: استْقَطْرَها} فوَدَفَتْ، كَمَا فِي الصِّحاح. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: {اسْتَوْدَفَ الخَبَرَ: إِذا بَحَثَ عَنهُ،} كَتَودَّفَه وكذلِكَ تَوَكَّفَه. (و) {اسْتَوْدَفَت المَرْأَةُ: إِذا جَمَعَتْ ماءَ الرَّجُلِ فِي رَحِمها وتَقَبَّضَتْ لِئَلَاّ يَغْتَرِقَ الماءُ فَلَا تَحْمِلُ، قَالَه ثَعْلَبٌ. وقالَ اللّيْثُ:} اسْتَوْدَفَ لَبَناً فِي الإناءِ ونحوِه: إِذا فَتَحَ رَأْسَهُ فأَشْرَفَ عليِه وقالَ غيرُه: اسْتَوْدَفَ اللّبَنَ فِي الإِناءِ: إِذا صَبَّه فيِه. (و) {استْوَدْفَ النَّبْتُ: أَي طالَ عَن ابنِ عَبّادٍ.
وقالَ العُزَيْزِيُّ} تَوَدَّفَت الأَوْعالُ فَوْقَ الجَبَلِ كأَنّها أَشْرَفَتْ عليِه.
وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ:! الوَدْفُ، بالفتحِ، والوُدافُ كُغرابٍ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.