(قُودٌ ثَمانٍ مثلُ أَمْراسِ {الأَبَقْ ... فِيها خُطُوطٌ من سَوادٍ وبَلَقْ)
أَو قِشره وَهُوَ قولُ اللَّيْثِ. (و) } أَبّاقٌ كشَدّادٍ: شاعِرٌ دبَيْرِي مشهورٌ، كُنْيَتُه أَبو قَرِيبَة. {وتَأبَّقَ العَبْدُ: اسْتَتَرَ كَمَا فِي صِّحاح، زادَ ابنُ سِيدَه: ثمّ ذَهَبَ. أَو} تَأبَّقَ: احْتَبَسَ كَمَا فِي صِّحاح، وَمِنْه قولُ الْأَعْشَى:
(ذاكَ ولَمْ يُعْجِز من المَوْتِ رَبَّه ... ولكِنْ أتاهُ المَوْت لَا {يَتَأبَّقُ)
قالَ الصّاغاني: إَنهّ لَا يَتَحَبَّسُ، وَلَا يتوارَى. وتَأّبَّقَ: تَأَثَّمَ ورَوَى ثَعْلبٌ أَنَّ بنَ الْأَعرَابِي أنشَدَه:
(أَلا قالَتْ بَهانِ ولَم} تَأبَّقْ ... كَبرْتَ وَلَا يَلِيق بِكَ النعِيمُ)
قَالَ: لم تَأَبَقْ: لم تَأَثَمْ من مقالَتِها، وَقيل: لم تَأْنَفْ، وَقَالَ أَبو حَاتِم: سأَلتُ الأَصْمَعِي عَن تَأَبَّقَ فقالَ: لَا أَعْرِفه، وأَنْشَدَه أَبو زَيْدٍ فِي نوادِرِه لعامِرِ بنِ كَعْبِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعْدِ، وقالَ أَبُو عُمَر فِي اليَواقِيت: هُوَ لعامانَ ابنِ كَعْبٍ، ويُقال: غامانُ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: لم تَأَبقْ: لم تَبْعد، أخَذَه من إِباقِ العَبْدِ، وقِيلَ: لم تَستَخْفِ، أَي: قالَتْ عَلَانِيَةً، وَكَانَ الأصمعِي يَرْوِيهِ عَن أَبي عَمرو:)
(أَلا قالَتْ حَذام وجارَتاها ... نَعِمْت وَلَا يَلِيطُ بكَ النَّعِيمُ)
(و) {تأبَّق الشَّيْء: إِذا أَنْكَرَه قالَ ابنُ فارِسٍ: قالَ بَعْضُهم: يُقالُ للرّجُلِ: إِنَّ فيكَ كَذا، فيَقول: أَمَا واللهِ مَا أَتَأَبَّقُ، أَي: مَا أنْكِرُ، ويُقال: يَا ابنَ فُلانَةَ، فيقولُ: مَا} أَتَأَبَّقُ مِنْها، أَي: مَا أنْكِرُها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.